f 𝕏 W
تباين في التقديرات بين واشنطن وتل أبيب حول توقيت وآلية التصعيد العسكري ضد إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تباين في التقديرات بين واشنطن وتل أبيب حول توقيت وآلية التصعيد العسكري ضد إيران

توقعات بتصعيد عسكري ضد إيران عقب الانتخابات الأمريكية وسط تباين في الأهداف بين واشنطن التي تفضل ضربة محدودة وتل أبيب التي تسعى لإسقاط النظام.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تباينت التقديرات بين واشنطن وتل أبيب حول توقيت وآلية التصعيد العسكري المحتمل ضد إيران. فيما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بقرب نهاية المواجهة، أكدت مصادر إسرائيلية على وجود تحركات عسكرية مكثفة في المنطقة، مع تقديرات تشير إلى احتمالية تصعيد ميداني وشيك. وتختلف الآراء حول قدرة القوات الأمريكية المتواجدة على شن حرب واسعة النطاق، مع إمكانية تنفيذ ضربات محدودة.
أبرز النقاط

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اعتقاده بأن المواجهة مع إيران ستصل إلى نهايتها في وقت قريب، دون أن يقدم تفاصيل محددة حول الآلية المتوقعة لتحقيق ذلك. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس قبيل انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر المقبل.

أكد ترمب في مقابلة إذاعية بمدينة كانساس سيتي أن ملف الأزمة الإيرانية سيُطوى قريباً، مشدداً على أن الأولوية القصوى لبلاده تكمن في ضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي تحت أي ظرف. وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة لا تعتزم توجيه أي ضربات عسكرية ضد الأهداف الإيرانية قبل موعد الانتخابات الوشيكة.

على الصعيد الميداني، أفادت مصادر بأن سماء المنطقة تشهد تحركات عسكرية مكثفة وتدريبات يجريها جيش الاحتلال، مما يعزز المؤشرات حول احتمالية اندلاع تصعيد عسكري جديد. ويلاحظ سكان بلاد الشام في فلسطين ولبنان وسوريا والأردن نشاطاً جوياً غير مسبوق للطائرات الحربية التي تجوب الأجواء يومياً.

أشارت المصادر إلى أن الطلعات الجوية التي ينفذها جيش الاحتلال تشارك فيها عشرات وربما مئات الطائرات، وتتركز بشكل خاص في ساعات المساء منذ نحو أسبوعين. وتتزامن هذه التحركات مع تقديرات أمنية في القدس المحتلة توحي بأن الأيام المقبلة قد تحمل تصعيداً ميدانياً ملموساً في المنطقة.

نقلت تقارير إعلامية عن مصادر عسكرية تابعة للاحتلال أن حجم الحشد العسكري الأمريكي المتواجد في المنطقة حالياً لا يبدو كافياً لشن حرب واسعة النطاق ضد إيران. وأوضحت هذه المصادر أن القوات الحالية قد لا تتمكن من التعامل بفعالية مع التداعيات المترتبة على اندلاع مواجهة شاملة ومفتوحة.

أوضحت مصادر مطلعة أن القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة قد تكون كافية لتنفيذ ضربة عسكرية محدودة أو خاطفة ضد أهداف إيرانية معينة. ومع ذلك، تبرز مخاوف لدى الدوائر العسكرية من عدم قدرة هذه القوات على احتواء رد الفعل الإيراني في حال قررت طهران توسيع نطاق المواجهة العسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)