سجل المؤشر ناسداك المجمع تراجعاً ملحوظاً في مستهل تداولات اليوم الجمعة، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من شهرين. جاء هذا الهبوط مدفوعاً بحالة من القلق سادت أوساط المستثمرين حيال حجم الإنفاق الضخم الذي أعلنت عنه كبرى الشركات التكنولوجية. وقد أثرت هذه التوجهات سلباً على شهية المخاطرة في قطاع التقنية بشكل عام.
أفادت مصادر بأن خطة شركة أمازون لزيادة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي كانت سبباً رئيساً في تفاقم مخاوف الأسواق. وتزامن ذلك مع تحذيرات أطلقتها شركة إنتل بشأن استنزاف السيولة النقدية لديها، مما أثار تساؤلات جدية حول الجدول الزمني المتوقع لبدء جني العوائد من هذه الاستثمارات المليارية. يراقب المحللون بدقة مدى قدرة هذه الشركات على موازنة التكاليف المرتفعة مع الأرباح التشغيلية.
على صعيد المؤشرات الأخرى، شهد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 انخفاضاً بواقع 89.3 نقطة، ما يمثل تراجعاً بنسبة 1.16 بالمئة ليصل إلى مستوى 7631.07 نقطة. وفي المقابل، خالف المؤشر داو جونز الصناعي الاتجاه النزولي بشكل طفيف، حيث ارتفع بمقدار 41.3 نقطة أو ما يعادل 0.08 بالمئة. تعكس هذه التباينات حالة من عدم اليقين التي تسيطر على توجهات المحافظ الاستثمارية في الوقت الراهن.
يعمل متداولو العقود الآجلة والخيارات في قاعة التداول في بورصة نيويورك (NYSE) في مدينة نيويورك.
هبط المؤشر ناسداك المجمع بنحو 592.2 نقطة، أي ما يعادل 2.26 بالمئة، ليستقر عند 25592.486 نقطة في بداية الجلسة. وتوضح هذه الأرقام حجم الضغوط البيعية التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا القيادية نتيجة المخاوف من تضخم النفقات الرأسمالية. تترقب الأسواق الآن أي بيانات اقتصادية جديدة قد تخفف من حدة التوقعات المتشائمة بشأن قطاع التكنولوجيا العالمي.
التعليقات (0)