f 𝕏 W
تراجع حاد للمؤشر ناسداك مع تصاعد القلق من تكاليف الذكاء الاصطناعي

جريدة القدس

تقارير منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع حاد للمؤشر ناسداك مع تصاعد القلق من تكاليف الذكاء الاصطناعي

هبط المؤشر ناسداك إلى أدنى مستوى له في شهرين بفعل مخاوف المستثمرين من ضخامة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأخر عوائدها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجل مؤشر ناسداك تراجعاً حاداً ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من شهرين، مدفوعاً بقلق المستثمرين من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أمازون. وتزامنت هذه المخاوف مع تحذيرات من إنتل بشأن استنزاف السيولة، مما أثار تساؤلات حول جدوى هذه الاستثمارات. بينما انخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500، سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً طفيفاً، مما يعكس حالة عدم اليقين في الأسواق.
أبرز النقاط

سجل المؤشر ناسداك المجمع تراجعاً ملحوظاً في مستهل تداولات اليوم الجمعة، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من شهرين. جاء هذا الهبوط مدفوعاً بحالة من القلق سادت أوساط المستثمرين حيال حجم الإنفاق الضخم الذي أعلنت عنه كبرى الشركات التكنولوجية. وقد أثرت هذه التوجهات سلباً على شهية المخاطرة في قطاع التقنية بشكل عام.

أفادت مصادر بأن خطة شركة أمازون لزيادة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي كانت سبباً رئيساً في تفاقم مخاوف الأسواق. وتزامن ذلك مع تحذيرات أطلقتها شركة إنتل بشأن استنزاف السيولة النقدية لديها، مما أثار تساؤلات جدية حول الجدول الزمني المتوقع لبدء جني العوائد من هذه الاستثمارات المليارية. يراقب المحللون بدقة مدى قدرة هذه الشركات على موازنة التكاليف المرتفعة مع الأرباح التشغيلية.

على صعيد المؤشرات الأخرى، شهد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 انخفاضاً بواقع 89.3 نقطة، ما يمثل تراجعاً بنسبة 1.16 بالمئة ليصل إلى مستوى 7631.07 نقطة. وفي المقابل، خالف المؤشر داو جونز الصناعي الاتجاه النزولي بشكل طفيف، حيث ارتفع بمقدار 41.3 نقطة أو ما يعادل 0.08 بالمئة. تعكس هذه التباينات حالة من عدم اليقين التي تسيطر على توجهات المحافظ الاستثمارية في الوقت الراهن.

يعمل متداولو العقود الآجلة والخيارات في قاعة التداول في بورصة نيويورك (NYSE) في مدينة نيويورك.

هبط المؤشر ناسداك المجمع بنحو 592.2 نقطة، أي ما يعادل 2.26 بالمئة، ليستقر عند 25592.486 نقطة في بداية الجلسة. وتوضح هذه الأرقام حجم الضغوط البيعية التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا القيادية نتيجة المخاوف من تضخم النفقات الرأسمالية. تترقب الأسواق الآن أي بيانات اقتصادية جديدة قد تخفف من حدة التوقعات المتشائمة بشأن قطاع التكنولوجيا العالمي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)