أُعيد فتح مدارس وظلت أخرى خارج نطاق العملية التعليمية في عدة مناطق بإقليم تيغراي بسبب استمرار التوترات الأمنية.
ورغم ما يحيط بالعملية التعليمية من تحديات، تظل عودة الدراسة في مقلي خطوة مهمة نحو ترميم ما خلفته الحرب، وهي خطوة ستعيد للطلاب حقهم في التعليم، ويستردون بها بعضا مما فاتهم من حياة أكاديمية أسوة بأقرانهم في أقاليم أخرى.
تعود المدارس إلى العمل في مدينة مقلي عاصمة إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، في ظل افتقار الصفوف الدراسية إلى مستلزمات أساسية، مما يجعل استئناف العملية التعليمية في غيابها أكثر صعوبة.
شارِكْ استئناف الدراسة في مدينة مقلي عاصمة إقليم تيغراي الإثيوبي على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)