f 𝕏 W
كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز المركزية البشرية

جريدة القدس

فنون منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز المركزية البشرية

يستكشف المخرج فيكتور كوساكوفسكي في فيلمه الجديد «هولي وود داست» الحياة الحسية للأشجار، متحدياً المركزية البشرية عبر تجربة بصرية تدمج العلم بالفلسفة السينمائية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستكشف المخرج الروسي فيكتور كوساكوفسكي في فيلمه الوثائقي الجديد "هولي وود داست" حياة الأشجار من منظور يتجاوز المركزية البشرية، بالتعاون مع عالم النبات ستيفانو مانكوزو. يطرح الفيلم تساؤلات فلسفية حول مشاعر وذاكرة النباتات، وما يحدث لها عند قطعها، ويعكس فلسفة كوساكوفسكي في رؤية الطبيعة ككيان يمكن التواصل معه.
أبرز النقاط

ينطلق المخرج الروسي فيكتور كوساكوفسكي في أحدث أعماله الوثائقية بعنوان «هولي وود داست» لاستكشاف عوالم الأشجار الخفية. ويرافق المخرج في هذه الرحلة السينمائية عالم النبات ستيفانو مانكوزو، سعياً لإزاحة الإنسان عن مركز الصورة والنظر إلى البيئة النباتية من داخلها.

يطرح الفيلم تساؤلات فلسفية عميقة حول ما يحل بالشجرة في اللحظة التي تتعرض فيها للقطع، ومدى امتلاك النباتات لمشاعر أو ذاكرة. ولا يعد اختيار كوساكوفسكي لهذا الموضوع مفاجئاً، إذ عُرف عنه البدء من قضايا تستعصي على الفهم البشري التقليدي لفتح آفاق جديدة نحو المجهول.

يعتبر العمل الجديد امتداداً طبيعياً لفلسفة المخرج الذي يرى في الطبيعة حقيقة قريبة يمكن التواصل معها، وليس مجرد قوة هائلة تتحدى الوجود الإنساني. وقد صرح المخرج بأن الفيلم يبحث تحديداً فيما تفكر فيه الشجرة أو تشعر به في الثانية التالية لتعرضها للاعتداء أو القطع.

تتجلى في الفيلم القواعد العشر التي وضعها كوساكوفسكي لصناعة السينما الوثائقية، والتي تعد بمثابة بيان فني يرفض الابتذال في الإنتاج. وتؤكد قاعدته الأولى على ضرورة ألا ينجز المخرج فيلاً إلا إذا كان عاجزاً عن الاستمرار في العيش بدونه، معتبراً السينما حاجة بيولوجية وليست مجرد وظيفة.

يرفض المخرج بشدة استخدام السينما لأغراض دعائية حتى لو كانت الغايات نبيلة، مؤكداً أن المخرجين ليسوا منظمة دولية لتغيير العالم بشكل مباشر. ومع ذلك، يؤمن كوساكوفسكي بقدرة الفن على تغيير نظرة الأفراد للواقع، حيث يزرع رواة القصص بذوراً لمستقبل أفضل من خلال تغيير الوعي.

يعتمد الفيلم على التجربة البصرية والحسية بعيداً عن حشو المعلومات، التزاماً بقاعدة المخرج التي تدعو للتصوير فقط عند الحاجة لرؤية شيء لا يمكن قوله بالكتابة. فالسينما في نظره تبدأ من النقطة التي ينتهي عندها الكلام، مما يجعل أعماله عصية على الاختزال في نصوص جافة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)