f 𝕏 W
بكين تجري دوريات قتالية في بحر جنوب الصين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بكين تجري دوريات قتالية في بحر جنوب الصين

قال الجيش الصيني إنه نفذ دوريات قتالية بحرية وجوية حول شعاب سكاربورو المتنازع عليها في بحر جنوب الصين، واصفا الإجراء بالرد الضروري على ما وصفها باستفزازات الفلبين وانتهاكاتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الجيش الصيني عن إجراء دوريات قتالية في المياه والمجال الجوي حول شعاب سكاربورو في بحر جنوب الصين، واصفاً إياها بإجراء مضاد ضروري للرد على انتهاكات وأعمال استفزازية من قبل الفلبين. تأتي هذه الخطوة في ظل تجدد التوترات بين البلدين بالتزامن مع ختام اجتماع لمسؤولي دفاع دول الآسيان، وتؤكد الصين على سيادتها على المنطقة استناداً إلى "خط النقاط التسع". لم ترد الجهات الفلبينية على طلبات التعليق حتى الآن.
أبرز النقاط

أعلن الجيش الصيني، في بيان اليوم الجمعة، أن قواته البحرية والجوية نفذت دوريات على الجاهزية القتالية في المياه والمجال الجوي حول منطقة شعاب سكاربورو، التي لطالما شكلت بؤرة توتر بين الصين والفلبين في بحر جنوب الصين.

وأوضحت قيادة مسرح العمليات الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني أن هذه الدوريات تُعد "إجراء مضادا ضروريا للرد على انتهاكات الحقوق والأعمال الاستفزازية التي تقوم بها الفلبين"، مشيرة إلى أنها رفعت من وتيرة هذه الدوريات خلال الشهر الجاري.

وأضاف الجيش الصيني أن الهدف من هذه الدوريات هو "تعزيز السيطرة والإدارة على المياه والمجال الجوي المعنيين، وهي إجراء مضاد فعال للتعامل مع كافة أشكال انتهاكات الحقوق والأعمال الاستفزازية"، دون أن يورد الجيش أو خفر السواحل الصيني تفاصيل محددة بخصوص الأفعال الفلبينية المشار إليها.

وفي المقابل، لم ترد السفارة الفلبينية في بكين ولا الجيش الفلبيني حتى الآن على طلب للتعليق.

وتجددت التوترات بين الصين والفلبين بالتزامن مع ختام اجتماع لمسؤولي دفاع دول رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) استمر يومين واختُتم يوم الخميس، إذ اتهمت بكين سياسيا فلبينيا لم تذكره بالاسم بعرقلة مشاركتها في الحدث، بينما أكدت مانيلا أن الفرصة أُتيحت للصين خلال الاجتماع لعرض موقفها.

وتأتي هذه التطورات في سياق تأكيد الصين على تمتعها بسيادة شبه كاملة على بحر جنوب الصين استنادا إلى "خط النقاط التسع" على خرائطها، وهو نطاق يتداخل مع المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من الفلبين وماليزيا وفيتنام وبروناي وإندونيسيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)