f 𝕏 W
فوز الأحزاب العربية يشكل تحولاً مهماً في المشهد السياسي داخل "إسرائيل"

فلسطين الان

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فوز الأحزاب العربية يشكل تحولاً مهماً في المشهد السياسي داخل "إسرائيل"

اعتبر مختصان في الشأن الإسرائيلي أن حصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً في انتخابات "الكنيست" يشكل تحولاً مهماً في المشهد السياسي داخل "إسرائيل"، ويمنحها دوراً مؤثراً في تحديد شكل التحالفات والحكومة ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية حصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً في الكنيست، مما يشكل تحولاً سياسياً مهماً ويمنحها دوراً مؤثراً في تشكيل الحكومة المقبلة. لم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين، بقيادة نتنياهو وآيزنكوت، من تحقيق الأغلبية المطلوبة (61 مقعداً)، مما يعقد المشهد السياسي ويزيد من أهمية الأحزاب العربية. يأتي هذا في ظل تعليقات تشير إلى أن خطاب اليمين المتطرف ضد العرب قد دفع الناخبين العرب إلى التصويت بكثافة، بينما دعا بن غفير إلى اعتقال رؤساء الأحزاب العربية بشبهات تلقي أموال قطرية.
أبرز النقاط

اعتبر مختصان في الشأن الإسرائيلي أن حصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً في انتخابات "الكنيست" يشكل تحولاً مهماً في المشهد السياسي داخل "إسرائيل"، ويمنحها دوراً مؤثراً في تحديد شكل التحالفات والحكومة المقبلة، في ظل عجز معسكري بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت عن تحقيق الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حصول المعسكر الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً للمعسكر الذي يقوده غادي آيزنكوت، فيما نالت الأحزاب العربية 19 مقعداً من أصل 120 في الكنيست، ما يعني عدم تمكن أي من المعسكرين من بلوغ عتبة الأغلبية المطلوبة، والمحددة بـ61 مقعداً.

وفي سياق التعليقات على النتائج، قالت الإعلامية الإسرائيلية المقربة من نتنياهو، أيالا حسون، إن إيتمار بن غفير ارتكب "خطأ انتخابياً كبيراً" من خلال تركيزه المتواصل على مهاجمة العرب، معتبرة أن خطابه أثار غضبهم ودفعهم إلى المشاركة في التصويت والرد عليه عبر صناديق الاقتراع، خلافاً لما كان يسعى إليه. أخبار ذات صلة ماذا بعد حصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً في الكنيست؟ الأحزاب العربية 19 ومعسكر نتنياهو 53 مقعدا والمعارضة 48

وبدا أن إسقاط بن غفير ومعاقبة معسكر اليمين المتطرف كانا من أبرز دوافع مشاركة الناخبين العرب، وفق ما عكسته الحملات الدعائية التي سبقت الانتخابات.

وفي المقابل، دعا بن غفير، في تصريح له، جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) إلى اعتقال رؤساء الأحزاب العربية، على خلفية شبهات بتلقي أموال قطرية، إلى جانب مسؤولين قال إنهم مشتبهون بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين وأذرعها، مشترطاً وجود مسوغ قانوني لتنفيذ الاعتقالات.

وقال المختص في الشأن الإسرائيلي عادل ياسين، اليوم الجمعة، إن الخريطة السياسية في "إسرائيل" دخلت مرحلة من التعقيد يصعب تجاوزها، مع بروز دور الأحزاب العربية في تحديد المسار السياسي وتركيبة الحكومة المقبلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)