أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن العدوان الصهيوني المتواصل على مدينة الخليل ومدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وما يرافقه من عمليات اقتحام واسعة، وتهجير قسري للسكان، وهدم وتخريب للمنازل والممتلكات، يمثل تصعيدا خطيرا في سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، ومحاولة يائسة لكسر إرادتهم وصمودهم على أرضهم.
وقالت الحركة في تصريح الجمعة، إن ما تشهده مدينة الخليل على وجه الخصوص من حصار مشدد، وإغلاق للمداخل والمخارج، ومداهمات يومية للمنازل، وإجبار مئات العائلات الفلسطينية على النزوح القسري عن بيوتها، انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وشددت على أن "عمليات الهدم والتجريف والتخريب التي تنفذها قوات الاحتلال بحق منازل المواطنين، واستهداف الأحياء السكنية وترويع الأطفال والنساء وكبار السن، لن تمنح الاحتلال أمنا أو شرعية، بل ستزيد من إصرار شعبنا على التمسك بحقوقه الوطنية والدفاع عن أرضه ومقدساته". أخبار ذات صلة تشكيل خلية أزمة بالخليل لمواجهة تداعيات عدوان الاحتلال واحتواء آثار التهجير القسري حكومة رام الله: تصعيد الاحتلال بالضفة يستدعي تدخلا دوليا عاجلا
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف العدوان، وإنهاء سياسات التهجير القسري والعقاب الجماعي التي يتعرض لها أبناء شعبنا في الخليل وسائر مناطق الضفة الغربية.
وحيت صمود أهلنا في الخليل وفي جميع مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، ونؤكد أن هذه الإجراءات القمعية لن تفلح في اقتلاعهم من أرضهم أو كسر إرادتهم، وسيبقى شعبنا متمسكا بحقوقه المشروعة حتى نيل الحرية وإنهاء الاحتلال.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)