أفادت مصادر ميدانية بإصابة شاب فلسطيني بجروح، اليوم الجمعة، إثر هجوم نفذه مستوطنون على بلدة برقة الواقعة شمال غربي مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وأكدت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أنها تعاملت مع الإصابة الناتجة عن الاعتداء، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
وفي محافظة سلفيت، واصل المستوطنون اعتداءاتهم الممنهجة ضد قاطفي الزيتون، حيث أُصيب أحد المزارعين وجرى تحطيم مركبته خلال هجوم استهدف أراضٍ زراعية في بلدة بروقين. كما طالت الاعتداءات قاطفي الزيتون في بلدة دير إستيا، وهاجمت مجموعات من المستوطنين منازل المواطنين في بلدة ياسوف شرق المدينة.
وشهدت بلدة جبع جنوب مدينة جنين هجوماً آخر للمستوطنين، أسفر عن سرقة سبعة رؤوس من الأغنام ومعدات من منشأة لتصليح المركبات. ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل شملت سرقة محتويات مركبة تابعة لبلدية جبع وتحطيم ثلاث مركبات أخرى تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين.
وعلى صعيد التحركات العسكرية، أفادت مصادر بأن جيش الاحتلال يستعد لتفجير منزل شهيدي عملية الخليل، حمودة وأحمد الجعبة. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إضافية ظهر اليوم إلى منطقة عين دير بحة، لتنضم إلى القوات المتواجدة هناك منذ ساعات الصباح الباكر ضمن إجراءات العقاب الجماعي.
وفي مدينة نابلس، اقتحم جيش الاحتلال منطقة قبر يوسف في الجهة الشرقية، حيث نفذت آلياته أعمال صيانة في مرافق الموقع. وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لاقتحامات واسعة يخطط المستوطنون لتنفيذها خلال شهر نوفمبر المقبل تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.
مستوطنون يهاجمون مزارع الزيتون بقرية كفر مالك بالضفة خلال موسم قطف الزيتون. 30 أكتوبر 2026. رويترز
التعليقات (0)