شهدت أروقة نادي إنتر ميامي الأمريكي لفتة إنسانية استثنائية بطلها النجم الإنجليزي السابق والمالك المشارك للنادي ديفيد بيكهام. حيث استضاف النجم العالمي الطفل هادي، المصاب بمتلازمة داون، في تجربة فريدة من نوعها منحت الصغير لحظات لا تُنسى. وقد حظيت هذه المبادرة بتفاعل واسع من قبل الجماهير والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
بدأت الرحلة الإنسانية للطفل هادي بزيارة خاصة إلى غرف ملابس الفريق قبل انطلاق المواجهة الكروية. وهناك، استقبله بيكهام بحفاوة بالغة، وقام بخطوة رمزية لافتة تمثلت في إلباسه شارة القيادة الخاصة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. هذه اللحظة عكست التقدير الكبير الذي يوليه النادي لضيوفه المميزين من ذوي الإرادة.
لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل رافق هادي الأسطورة ليونيل ميسي أثناء دخوله إلى أرضية ملعب ميامي فريدوم بارك. وجاءت هذه المشاركة قبيل انطلاق صافرة البداية لمباراة الفريق أمام نادي سينسيناتي. وقد أظهرت الصور ومقاطع الفيديو سعادة غامرة بدت على وجه الطفل وهو يسير بجانب نجوم الكرة العالميين.
أفادت مصادر مطلعة بأن والدة الطفل، المؤثرة ميلاني دروباي، وثقت لحظات مميزة جمعت بيكهام وهادي وهما يتبادلان تمرير الكرة داخل المستطيل الأخضر. ونجح الطفل في تسديد الكرة داخل الشباك وسط تشجيع حار وتصفيق من نجم ريال مدريد السابق. وقد عبّر بيكهام عن إعجابه بمهارات الطفل وروح التحدي التي يمتلكها.
من جانبه، شارك ديفيد بيكهام متابعيه صوراً من هذا اللقاء الخاص عبر حساباته الرسمية، واصفاً الليلة بأنها كانت لا تُنسى للجميع في ميامي. وأعرب بيكهام عن شكره لعائلة هادي على منح النادي فرصة مشاركتهم هذه اللحظات الدافئة. وأكد أن ابتسامة الطفل كانت الحدث الأبرز في تلك الأمسية الرياضية.
وعلى الصعيد الرياضي، انتهت المباراة التي شهدت هذه الفعالية الإنسانية بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما بين إنتر ميامي وضيفه إف سي سينسيناتي. ورغم الأجواء الاحتفالية، كانت المباراة قوية ومثيرة في تفاصيلها الفنية. وحاول رفاق ميسي حسم النقاط الثلاث لصالحهم طوال دقائق المواجهة.
التعليقات (0)