أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 1677 قتيلا و7395 إصابة، جراء التصعيد العسكري في اليمن منذ أغسطس/آب الماضي وحتى 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ليبلغ إجمالي الضحايا 9072، في وقت تجاوز فيه عدد النازحين داخليا 281 ألف شخص، وسط ضغوط متزايدة على المرافق الصحية وصعوبات في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وتأتي هذه الحصيلة في ظل استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على جبهات عدة، أبرزها تعز ومأرب ولحج، وما يصاحبها من خسائر بشرية ونزوح وتراجع في قدرة المؤسسات الصحية على تلبية الاحتياجات المتزايدة.
وبحسب بيانات مركز عمليات الطوارئ الصحية، سُجلت 559 وفاة وإصابة إضافية خلال الفترة من 20 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول، بينها 103 وفيات و456 إصابة.
وانخفض متوسط الخسائر اليومية إلى نحو 93 حالة، مقارنة بنحو 168 حالة يوميا في الفترة السابقة التي تناولها التقرير الصحي، ولم يكن التراجع مطردا؛ إذ انخفض عدد الضحايا المسجلين يوميا من 153 حالة في 20 أكتوبر/تشرين الأول إلى 27 حالة في 24 منه، قبل أن يرتفع إلى 56 حالة في اليوم التالي.
وعلى المستوى الجغرافي، سجلت مأرب 45 وفاة من أصل 143 حالة وفاة وإصابة، تلتها تعز بـ34 وفاة من أصل 237 حالة، ثم لحج بـ21 وفاة من أصل 158 حالة، وفي مأرب، تجاوز عدد الوفيات عدد الإصابات يومي 22 و23 أكتوبر/تشرين الأول، وفقا للبيانات الواردة في التقرير.
وفي محافظة شبوة، أفاد مكتب الصحة المحلي بارتفاع حصيلة ضحايا هجوم صاروخي حوثي استهدف معسكر العلم قرب عتق في 19 أكتوبر/تشرين الأول إلى 69 قتيلا و166 مصابا، بينما سجل مركز عمليات الطوارئ الصحية 47 وفاة ضمن إجمالي بلغ 205 ضحايا.
التعليقات (0)