f 𝕏 W
بكين تكثف دورياتها القتالية في بحر الصين الجنوبي رداً على تحركات مانيلا

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بكين تكثف دورياتها القتالية في بحر الصين الجنوبي رداً على تحركات مانيلا

الجيش الصيني ينفذ دوريات قتالية حول شعاب سكاربورو في بحر الصين الجنوبي رداً على ما وصفها باستفزازات فلبينية وتأكيداً على سيادته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كثفت الصين دورياتها البحرية والجوية في بحر الصين الجنوبي، خاصة حول شعاب سكاربورو، رداً على ما وصفته بانتهاكات وأعمال استفزازية من الفلبين. تأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، وتزامنت مع سجالات سياسية عقب اجتماع وزراء دفاع دول الآسيان. تتمسك بكين بمطالبها السيادية التاريخية في المنطقة رغم قرار هيئة تحكيم دولية عام 2016 بعدم وجود أساس قانوني لها.
أبرز النقاط

أعلنت قيادة مسرح العمليات الجنوبي في جيش التحرير الشعبي الصيني عن تنفيذ دوريات بحرية وجوية مكثفة لرفع الجاهزية القتالية في منطقة شعاب سكاربورو. وأوضحت القيادة في بيان رسمي أن هذه التحركات شملت المياه الإقليمية والمجال الجوي المحيط بالمنطقة التي تشهد نزاعاً مستمراً مع الفلبين في بحر الصين الجنوبي. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوتر الميداني بين القوتين الإقليميتين في المنطقة الاستراتيجية.

أكد الجيش الصيني أن هذه الدوريات تمثل إجراءً مضاداً وضرورياً للرد على ما وصفه بانتهاكات الحقوق والأعمال الاستفزازية التي تمارسها مانيلا. وأشارت المصادر العسكرية الصينية إلى أن وتيرة هذه العمليات شهدت زيادة ملحوظة خلال الشهر الجاري لضمان السيطرة الكاملة. وشدد البيان على أن القوات الصينية تهدف من خلال هذه التحركات إلى تعزيز الإدارة الفعلية للمجالين البحري والجوي المتنازع عليهما.

تزامنت هذه التطورات الميدانية مع تجدد السجالات السياسية بين بكين ومانيلا في أعقاب اختتام اجتماع مسؤولي دفاع دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان). واتهمت السلطات الصينية مسؤولاً فلبينياً، لم تسمّه، بمحاولة عرقلة مشاركتها الفعالة في هذا الحدث الإقليمي الهام. وفي المقابل، ردت مانيلا بالتأكيد على أن الجانب الصيني أتيحت له الفرصة الكاملة لعرض مواقفه وتوضيح وجهة نظره خلال جلسات الاجتماع.

صورة ملتقطة من القمر الصناعي لشعاب أنتيلوب في بحر الصين الجنوبي

تتمسك الصين بمطالبها السيادية شبه الكاملة على بحر الصين الجنوبي، مستندة في ذلك إلى ما يعرف بخط النقاط التسع الموضح على خرائطها الرسمية. وتتداخل هذه المطالب مع المناطق الاقتصادية الخالصة لعدة دول في المنطقة، من بينها ماليزيا وفيتنام وبروناي وإندونيسيا بالإضافة إلى الفلبين. وتعتبر بكين أن سيادتها على هذه المياه تاريخية وغير قابلة للنقاش رغم الاعتراضات الدولية المستمرة.

على الصعيد القانوني، كانت هيئة تحكيم دولية قد أصدرت قراراً في عام 2016 يقضي بعدم وجود أساس قانوني للمطالب الصينية الواسعة بموجب القانون الدولي. ومع ذلك، تواصل بكين رفض هذا القرار جملة وتفصيلاً، معتبرة إياه غير ملزم ولا يؤثر على حقوقها السيادية. وتستمر الصين في بناء المنشآت وتعزيز تواجدها العسكري في المناطق المتنازع عليها لفرض واقع جديد على الأرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)