f 𝕏 W
صراع على روح المسيحية.. هل يستعيد الديمقراطيون الإنجيل من أنصار ترمب؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع على روح المسيحية.. هل يستعيد الديمقراطيون الإنجيل من أنصار ترمب؟

تحول سباق مجلس الشيوخ في تكساس بين تالاريكو وباكستون إلى صراع لاهوتي وسياسي، يعيد إحياء المسيحية التقدمية بمواجهة هيمنة اليمين الديني المحافظ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد السباق الانتخابي في تكساس صراعاً حول تفسير المسيحية، حيث يواجه المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو، الذي يستند إلى تعاليم الإنجيل للدفاع عن قضايا العدالة الاجتماعية والمساواة، انتقادات من شخصيات دينية محافظة مرتبطة باليمين الجمهوري. يرى تالاريكو أن الإيمان الحقيقي يتطلب الدفاع عن الفقراء والمهاجرين والأقليات، بينما يتبنى خصومه تفسيراً محافظاً للمسيحية يرتبط بالقومية المسيحية.
أبرز النقاط

واشنطن- في إحدى الكنائس بضواحي هيوستن في ولاية تكساس، وجد المصلون على مقاعدهم منشورات تحذرهم من المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ جيمس تالاريكو. ولم يكتفِ راعي الكنيسة ستيف ريغل بالتحذير السياسي، بل خصص عظة لمهاجمة أفكار المرشح الشاب، واصفاً تفسيره للمسيحية بأنه لاهوت مضلل وخطير، وداعياً المؤمنين إلى رفض مواقفه بشأن الإجهاض والهوية الجنسية.

لم يكن تالاريكو، مع ذلك، سياسياً علمانياً يهاجم الدين، بل طالباً في معهد لاهوت، يستعد لأن يصبح قساً، ويستند إلى الكتاب المقدس للدفاع عن الفقراء والمهاجرين والأقليات. بل إنه جعل من تعاليم المسيح نقطة الانطلاق الأساسية في حملته الانتخابية، مؤكداً أن الإيمان الحقيقي لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية.

يتنافس تالاريكو مع المدعي العام الجمهوري لولاية تكساس كين باكستون، أحد أبرز حلفاء الرئيس دونالد ترمب، على مقعد الولاية في مجلس الشيوخ. لكن المنافسة تتجاوز البرامج الانتخابية التقليدية، لتصبح صراعا بين تفسيرين للمسيحية، أحدهما محافظ يرتبط بالقومية المسيحية واليمين الجمهوري، والآخر تقدمي يرى في الإنجيل أساساً للدفاع عن المساواة والتعددية وحقوق الفئات المهمشة.

لا يقدم جيمس تالاريكو نفسه باعتباره سياسياً تقدمياً يحاول طمأنة الناخبين المحافظين إلى احترامه للدين، وإنما باعتباره مسيحياً تدفعه عقيدته نفسها إلى تبني مواقف تقدمية.

ويختصر رؤيته في عبارة كررها في عظاته وخطاباته: "لا يمكنك أن تحب الله وتكره الآخرين". ويؤكد أن محبة الله تتناقض مع الإساءة إلى المهاجرين واضطهاد الفقراء والتنمر على المهمشين.

ويستند تالاريكو، البالغ من العمر 37 عاماً، إلى قصة المسيح الذي قلب موائد الصيارفة والتجار في الهيكل، ليجعل منها استعارة سياسية لمواجهة أصحاب الثروات والنفوذ. ولهذا يستخدم شعاراً انتخابياً مستوحى من القصة الإنجيلية، يدعو فيه إلى البدء بقلب الموائد في مواجهة النظام السياسي والاقتصادي القائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)