f 𝕏 W
تفاهمات آيزنكوت وبينيت تفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة لتشكيل حكومة الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاهمات آيزنكوت وبينيت تفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة لتشكيل حكومة الاحتلال

بيان مشترك لآيزنكوت وبينيت يمهد لتشكيل حكومة جديدة للاحتلال عبر إسقاط شروط سابقة تتعلق بالأحزاب العربية وتجنيد الحريديم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار البيان المشترك لقادة سياسيين إسرائيليين، عقب نتائج انتخابات الكنيست، تساؤلات حول تشكيل حكومة جديدة، في ظل سعي المعارضة لتجاوز العقبات وتأمين أغلبية برلمانية. ويفتح غياب الشروط المسبقة الباب أمام احتمالات متعددة، منها الاعتماد على دعم القوائم العربية أو الانضمام لحكومة وحدة وطنية.
أبرز النقاط

أثار البيان المشترك الصادر عن غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت، عقب ظهور نتائج انتخابات الكنيست، تساؤلات واسعة حول طبيعة التحالفات المقبلة. ويأتي هذا التحرك في ظل عدم امتلاك المعسكر الذي يقوده آيزنكوت المقاعد الكافية لتأمين أغلبية برلمانية تضمن تشكيل حكومة مستقرة.

أعلن الطرفان في بيانهما عن بدء بحث سبل تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن، متجاوزين المواقف المعلنة سابقاً من قبل قادة المعارضة. ولوحظ غياب الشروط المسبقة التي كانت ترفض الاستعانة بالأحزاب العربية أو تشكيل ائتلاف يحظى بدعمها المباشر أو غير المباشر.

يفتح غياب هذه «اللاءات» الباب أمام احتمالات متعددة لتجاوز حاجز الـ61 مقعداً اللازم لنيل الثقة في الكنيست. وتسعى المعارضة من خلال هذه المناورات إلى استكشاف خيارات قد تتضمن التراجع عن خطوط حمراء سابقة بهدف إنهاء حكم بنيامين نتنياهو.

أفادت مصادر في القدس المحتلة بأن إسقاط الشروط المسبقة يمهد الطريق لعدة مسارات سياسية لم تكن مطروحة بقوة في السابق. ومن أبرز هذه المسارات إمكانية الاعتماد على دعم القوائم العربية، أو حتى الانضمام إلى حكومة يرأسها نتنياهو تحت مسمى الوحدة الوطنية.

تتضمن النقاشات الحالية مسألة قصر الائتلاف على الأحزاب الصهيونية التي يخدم أعضاؤها في جيش الاحتلال، وهو ما يمس جوهر الخلاف مع الأحزاب الدينية. ويبرز ملف إعفاء «الحريديم» من الخدمة العسكرية كعقبة رئيسية أو ورقة مساومة في المفاوضات الجارية.

لم يتضح بعد الاتجاه النهائي الذي سيسلكه آيزنكوت وبينيت في المرحلة المقبلة، خاصة مع بقاء موقف أفيغدور ليبرمان غامضاً. ويعد موقف حزب «إسرائيل بيتنا» حاسماً في ترجيح كفة أي ائتلاف يسعى للإطاحة بالخارطة السياسية الحالية التي يتصدرها الليكود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)