f 𝕏 W
ميرتس يتعهد بنقل مخاوف الشركاء الآسيويين من السياسات الحمائية إلى الاتحاد الأوروبي

جريدة القدس

اقتصاد منذ 12 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ميرتس يتعهد بنقل مخاوف الشركاء الآسيويين من السياسات الحمائية إلى الاتحاد الأوروبي

تعهد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بنقل مخاوف القوى الاقتصادية الآسيوية من السياسات الحمائية الأوروبية إلى بروكسل، محذراً من مخاطر عزل القارة عن شركائها التجاريين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعهد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بنقل مخاوف الشركاء التجاريين الآسيويين بشأن سياسات الاتحاد الأوروبي الحمائية، وخاصة مبادرات "صنع في أوروبا"، إلى نظرائه في الاتحاد. جاءت هذه التصريحات خلال جولة دبلوماسية واقتصادية في آسيا، حيث أبدى القادة الآسيويون قلقهم من احتمال عزل السوق الأوروبية والإضرار بالتجارة العالمية. وأكد ميرتس على أهمية الشراكة مع دول شرق آسيا وضرورة موازنة الطموحات الصناعية الأوروبية مع الالتزامات التجارية الدولية.
أبرز النقاط

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس التزامه بمناقشة الهواجس التي أبداها كبار الشركاء التجاريين في القارة الآسيوية مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي. وتتمحور هذه المخاوف حول مبادرات التصنيع المحلية التي يتبناها التكتل الأوروبي تحت شعار «صنع في أوروبا»، والتي تثير قلقاً دولياً متزايداً. وأكد ميرتس أن هذه المسألة ستكون حاضرة في أجندة المباحثات القادمة داخل أروقة القرار الأوروبي.

جاءت تصريحات المستشار الألماني خلال تواجده في كوريا الجنوبية، والتي تمثل المحطة الختامية لجولة دبلوماسية واقتصادية واسعة استمرت لمدة أسبوع كامل. وشملت هذه الجولة زيارات رسمية إلى كل من اليابان وسنغافورة، حيث التقى بمسؤولين وقادة اقتصاديين لبحث سبل التعاون المشترك. وقد ركزت اللقاءات على تقييم العلاقات التجارية البينية وتحديات الوصول إلى الأسواق الأوروبية في ظل القوانين الجديدة.

وأوضح ميرتس أن هناك حالة من القلق الملموس لدى القوى الاقتصادية الآسيوية من احتمال انجراف أوروبا نحو موجة جديدة من الحماية التجارية. ويرى هؤلاء الشركاء أن التوجهات الحالية قد تؤدي إلى عزل السوق الأوروبية عن بقية دول العالم، مما يضر بحركة التجارة العالمية الحرة. وشدد المستشار على ضرورة موازنة الطموحات الصناعية الأوروبية مع الالتزامات التجارية الدولية لضمان استقرار سلاسل التوريد.

حضر المستشار الألماني فريدريش ميرز المحاضرة التاسعة والأربعين التي نظمها معهد دراسات جنوب شرق آسيا في سنغافورة.

وأكد المستشار الألماني أنه يتعامل مع هذه التحذيرات بجدية تامة نظراً لأهمية الشراكة الاستراتيجية مع دول شرق آسيا. وأشار إلى أنه لن يكتفي بنقل هذه الرسائل إلى الحكومة المركزية في برلين فحسب، بل سيعمل على إيصالها مباشرة إلى المفوضية الأوروبية في بروكسل. ويهدف هذا التحرك إلى ضمان عدم اتخاذ قرارات اقتصادية قد تُفسر على أنها انغلاق تجاري من قبل الحلفاء الاقتصاديين الرئيسيين.

وفي ختام تصريحاته، لفت ميرتس إلى أن اللهجة التي استخدمها الشركاء الآسيويون في التعبير عن مخاوفهم كانت واضحة وقوية للغاية، مما يستدعي تحركاً دبلوماسياً سريعاً. وأفادت مصادر بأن النقاشات تطرقت إلى تفاصيل فنية تتعلق بالمعايير البيئية والتقنية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، والتي يراها البعض عوائق غير جمركية. وتسعى ألمانيا من خلال هذا الدور إلى الحفاظ على تدفق الاستثمارات والتبادل التجاري مع الأسواق الآسيوية الحيوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)