وجّه نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش، نداءً إلى عمال الموانئ والنقابات البحرية وأحرار العالم، دعا فيه إلى توحيد الجهود والتحركات الدولية لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وإعادة بناء مينائه المدمر، وتمكين آلاف الصيادين الفلسطينيين من العودة إلى ممارسة مهنتهم بحرية وأمان.
وقال عياش ل"الرسالة نت" إن الفلسطينيين في قطاع غزة كانوا يطمحون إلى امتلاك ميناء حقيقي يربطهم بالعالم الخارجي، ويفتح أمامهم آفاق التجارة والعمل والحياة، لكن الاحتلال الإسرائيلي دمّر مرافق الميناء والبنية التحتية لقطاع الصيد، وحوّل البحر من مصدر رزق وحياة إلى مساحة مغلقة أمام آلاف الصيادين وعائلاتهم.
وأوضح أن الاحتلال دمّر مقومات العمل البحري كافة، بما فيها قوارب الصيد والمعدات والمرافق المرتبطة بهذه المهنة، مؤكدًا أن صيادي غزة محرومون منذ ثلاثة أعوام من ممارسة عملهم بصورة طبيعية، الأمر الذي تسبب في كارثة معيشية طالت آلاف الأسر التي تعتمد على البحر مصدرًا أساسيًا للدخل.
وأشاد عياش بالتحركات التضامنية التي تشهدها الموانئ العالمية نصرةً للشعب الفلسطيني، معتبرًا أنها تعكس تصاعد الوعي الدولي بحجم المأساة التي يعيشها سكان القطاع، وتشكل فرصة لتحويل التضامن الشعبي إلى ضغط حقيقي لإنهاء الحصار البحري الإسرائيلي.
وأكد أن غزة لا تطالب سوى بحقوقها الطبيعية في امتلاك منفذ بحري يربطها بالعالم، وإعادة إعمار مينائها ومرافق الصيد، وضمان حرية الملاحة والعمل البحري بعيدًا عن القيود والاعتداءات الإسرائيلية.
ووجّه عياش نداءً إلى أحرار الموانئ في العالم، قائلًا: «فلنعمل معًا لكسر الحصار البحري عن غزة، ولنجعل من موانئ العالم جسورًا للحرية والعدالة، ولنمنح الصياد الفلسطيني حقه في العودة إلى البحر الذي حُرم منه لسنوات».
التعليقات (0)