f 𝕏 W
لجنة كسر الحصار: إضراب الموانئ فرصة لوقف شحنات السلاح

الرسالة

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لجنة كسر الحصار: إضراب الموانئ فرصة لوقف شحنات السلاح

اعتبر رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بالنيابة، البرلماني الجزائري يوسف عجيسة، أن تحركات عمال الموانئ والنقابات العمالية والطلاب والحراكات الشعبية في دول عدة تمثل خطوة مهمة في دعم القضية الفلسط

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتبر رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بالنيابة، يوسف عجيسة، أن إضرابات عمال الموانئ والحركات الشعبية في دول مختلفة تمثل فرصة لوقف شحنات السلاح المتجهة إلى إسرائيل. وأكد عجيسة أن هذه التحركات تكشف دور دول غربية في إمداد إسرائيل بالأسلحة، داعياً إلى توسيع الجهود الدبلوماسية والإعلامية والحقوقية لوقف هذه الشحنات. وأشار إلى أن إسرائيل تتجاهل القوانين الدولية والضغوط الدبلوماسية، مما يجعلها عبئاً على المجتمع الدولي.
أبرز النقاط

اعتبر رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بالنيابة، البرلماني الجزائري يوسف عجيسة، أن تحركات عمال الموانئ والنقابات العمالية والطلاب والحراكات الشعبية في دول عدة تمثل خطوة مهمة في دعم القضية الفلسطينية، وكشف دور دول غربية في إمداد "إسرائيل" بالأسلحة المستخدمة في حربها على قطاع غزة، داعيًا إلى استثمار هذا الحراك وتوسيع التحركات الدبلوماسية والحقوقية والإعلامية لوقف شحنات السلاح.

وقال عجيسة لـ "الرسالة نت"، إن الحصار المفروض على القطاع لم يُرفع، وإن العدوان الإسرائيلي وما يرافقه من إبادة وتهجير وتجويع ما زال مستمرًا، رغم مرور العالم بهذه التطورات ومشاهدته تداعياتها.

وأضاف أن "إسرائيل" تواصل، تجاهل القوانين والمواثيق الدولية والضغوط الدبلوماسية، الأمر الذي جعلها عبئًا على المجتمع الدولي، حتى لدى أطراف كانت تساندها وتدعمها.

وأوضح أن أشكال التضامن مع الفلسطينيين تعددت خلال الفترة الماضية، من أساطيل الحرية والصمود إلى القوافل الإغاثية والتحركات الشعبية، لكن الانتباه اتجه أيضًا إلى جانب آخر من الحرب، يتمثل في استمرار نقل الأسلحة وقطع غيارها إلى "إسرائيل" عبر موانئ دول غربية، ولا سيما في أوروبا والولايات المتحدة.

وأشار إلى أن هذا الواقع دفع نقابات عمالية وحركات رافضة للحرب إلى التحرك لمنع مرور السفن المحملة بالأسلحة، انطلاقًا من مسؤوليتها في عدم السماح باستخدام موانئ بلدانها ومرافقها في نقل المعدات التي تسهم في استمرار العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.

ولفت عجيسة إلى أن أساطيل الحرية والصمود شاركت، خلال تحركاتها السابقة بين الموانئ، في جهود هدفت إلى محاصرة سفن محملة بالأسلحة وتعطيلها، مؤكدًا أن تلك التحركات، رغم محدودية نتائجها، أسهمت في تأخير بعض العمليات ولفت أنظار الرأي العام العالمي إلى الموانئ التي تستقبل هذه الشحنات، والدول التي يرى أنها تتحمل مسؤولية المساهمة في استمرار الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)