أعلن منظمو رالي داكار رسمياً عن نقل نسخة عام 2027 من السباق العالمي لتقام بصفة استثنائية في البرتغال والمغرب خلال شهر كانون الثاني/يناير المقبل. وجاء هذا القرار المفاجئ بعد أن اضطرت الجهات المنظمة الأسبوع الماضي إلى إلغاء إقامة السباق في الأراضي السعودية نتيجة الظروف الراهنة والتطورات الأمنية المتلاحقة في المنطقة.
أوضحت شركة 'أماوري سبورت' المنظمة للحدث في بيان رسمي أن التطورات الأخيرة في المملكة العربية السعودية وتصاعد الهجمات التي ينفذها الحوثيون فرضت هذا التغيير الاضطراري. وأشارت الشركة إلى أن نقل المنافسات إلى القارتين الأوروبية والإفريقية يهدف لضمان سلامة المشاركين واستمرارية البطولة، على أن يعود الرالي إلى السعودية في عام 2028 للاحتفال بنسخته الخمسين.
من المقرر أن تشكل النسخة التاسعة والأربعون من الرالي المحطة الافتتاحية لموسم 2027 ضمن بطولتي العالم للراليات الصحراوية. وتخضع هذه المنافسات لإشراف مباشر من الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) والاتحاد الدولي للدراجات النارية (اف اي ام)، مما يعزز من قيمة السباق الفنية والتنافسية على المستوى الدولي.
كشف المنظمون عن تفاصيل المسار الجديد الذي سيمتد على مدار 12 مرحلة متتالية تسبقها مرحلة استعراضية تمهيدية لتحديد مراكز الانطلاق. وستنطلق المنافسات في الفترة الممتدة من التاسع وحتى الثالث والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير، حيث يتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من أبرز السائقين العالميين في مختلف الفئات.
سيبدأ المسار المقترح من مدينتي لولي وفارو في البرتغال، حيث سيخوض المتسابقون المراحل الأولى قبل الانتقال إلى الأراضي المغربية وصولاً إلى خط النهاية في مدينة مراكش. ويمتاز هذا المسار بتنوع تضاريسه التي تجمع بين المسارات التقنية في أوروبا والكثبان الرملية الوعرة في شمال إفريقيا، مما يضع مهارات المتسابقين أمام اختبار حقيقي.
أكدت المصادر أن اختيار المغرب والبرتغال جاء نظراً لخبرتهما الطويلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى وتوفر البنية التحتية اللازمة لمثل هذا النوع من السباقات الصحراوية. ويترقب عشاق الرياضات الميكانيكية هذه النسخة الاستثنائية التي تعيد الرالي إلى جذوره الإفريقية لفترة وجيزة قبل العودة إلى مساره المعتاد في الأعوام المقبلة.
التعليقات (0)