f 𝕏 W
جاليات فلسطين بأوروبا: إضراب الموانيء تحرك إستثنائي لصالح القضية

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جاليات فلسطين بأوروبا: إضراب الموانيء تحرك إستثنائي لصالح القضية

  أكد الدكتور جورج رشماوي، رئيس اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)، أن التحرك العالمي  اليوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بمشاركة عمال الموانئ والبحارة والطلاب وا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)، الدكتور جورج رشماوي، أن إضراب الموانئ العالمي الذي شارك فيه عمال وبحارة وطلاب في أكثر من 100 ميناء حول العالم، يمثل تحركاً استثنائياً لدعم القضية الفلسطينية. ويهدف هذا التحرك إلى الضغط لوقف نقل الأسلحة المستخدمة في الاعتداءات، خاصة ضد الشعب الفلسطيني. وأشار رشماوي إلى أن هذه الخطوة تعكس تحولاً في طبيعة التضامن الدولي من المواقف الرمزية إلى خطوات ميدانية مؤثرة.
أبرز النقاط

أكد الدكتور جورج رشماوي، رئيس اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)، أن التحرك العالمي اليوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بمشاركة عمال الموانئ والبحارة والطلاب والمجتمعات المحلية في أكثر من 100 ميناء حول العالم، يمثل محطة مهمة في مسار التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وخطوة عملية للضغط من أجل وقف نقل الأسلحة التي تُستخدم في الحروب والاعتداءات، وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وقال رشماوي، في تصريح خاص ب"الرسالة نت"، إن فلسطين توجه التحية إلى العمال والنقابيين والمتضامنين في مختلف أنحاء العالم، الذين يرفعون شعار «لا مزيد من الأسلحة»، ويطالبون بوقف شحن المعدات والأسلحة التي تسهم في استمرار الحروب وقتل المدنيين وتدمير مقومات الحياة.

وأضاف أن هذا التحرك يكتسب أهمية استثنائية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وما يرافقها من قتل وتدمير وحصار وتجويع وتوسع استيطاني، مؤكدًا أن وقف إمدادات الأسلحة يمثل إحدى أدوات الضغط الفاعلة لمواجهة هذه الانتهاكات.

وشدد رشماوي على أن التحركات العالمية في الموانئ تعكس تحولًا متناميًا في طبيعة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، وانتقاله من الاحتجاجات والمواقف الرمزية إلى خطوات ميدانية تستهدف التأثير في سلاسل توريد الأسلحة، ومساءلة الشركات والحكومات التي تسهّل نقلها.

ودعا، باسم اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)، جميع الجاليات الفلسطينية والعربية والمتضامنين الأوروبيين مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب النقابات والقوى الشعبية المناصرة للحرية والعدالة، إلى دعم هذا الحراك العالمي والمشاركة الفاعلة في أنشطته وفعالياته.

وأكد ضرورة توسيع نطاق الحملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتعزيز التنسيق مع الجهات المنظمة والمبادرات المحلية والحركات النقابية والطلابية، بما يسهم في توحيد الجهود وتحويل التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى مواقف وخطوات عملية مؤثرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)