واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في يومه السابع والثمانين بعد الثلاثمائة، حيث شنت سلسلة من الهجمات الجوية والبرية على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأسفرت هذه الاعتداءات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.
وفي شمال القطاع، استشهد الشاب محمد سمير النجار بعد استهدافه بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال بالقرب من مدرسة زينب الوزير في مخيم جباليا. وتأتي هذه الجريمة في ظل استمرار التضييق العسكري على سكان المخيم والمناطق المحيطة به.
أما في وسط القطاع، فقد نفذ طيران الاحتلال عملية اغتيال استهدفت مركبة مدنية في مخيم المغازي ظهر يوم الخميس. وأدت الغارة الجوية إلى استشهاد المواطنين إبراهيم أبو عشيبة وإيهاب أبو طاقية، وإصابة آخرين كانوا في محيط الاستهداف بالقرب من متنزه البلدية.
وشهد حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة غارة إسرائيلية فجر اليوم استهدفت شقة سكنية مأهولة. وأفادت مصادر طبية بوصول عدد من الجرحى إلى المستشفيات جراء هذا القصف الذي تسبب بدمار واسع في البناية السكنية والمنازل المجاورة لها.
وفي تصعيد ميداني آخر، دمرت طائرات الاحتلال الحربية منزلين في مدينة غزة ومخيم البريج مساء الخميس. واستهدف القصف الأول منزلاً يعود لعائلة المدهون في منطقة الصفطاوي، مما أدى إلى تسويته بالأرض وتشريد سكانه الذين باتوا يفترشون الطرقات.
وبعد وقت قصير من الغارة الأولى، قصف جيش الاحتلال منزلاً للمواطن حيدر القرناوي في مخيم البريج وسط القطاع. وتسبب الانفجار في تدمير المنزل بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المنازل المحيطة، وسط حالة من الذعر بين الأهالي.
التعليقات (0)