f 𝕏 W
عقب عجز أيٍّ من الكتلتين عن حسم الأغلبية.. ثلاثة سيناريوهات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 25 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عقب عجز أيٍّ من الكتلتين عن حسم الأغلبية.. ثلاثة سيناريوهات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

عرضت القناة 12 العبرية ثلاثة سيناريوهات محتملة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، في ظل عدم امتلاك أي من الكتلتين الأغلبية اللازمة، عقب نتائج انتخابات الكنيست الـ26، وهي تشكيل حكومة تغيير بدعم القائمة الموحدة من الخارج، أو انضمام أحزاب من معسكر التغيير إلى حكومة بنيامين نتنياهو، أو تشكيل حكومة بقيادة غادي آيزنكوت بدعم الأحزاب الحريدية. وبحسب القناة، يمتلك …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل عدم تمكن أي كتلة من حسم الأغلبية بعد انتخابات الكنيست، عرضت القناة 12 العبرية ثلاثة سيناريوهات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية. تشمل هذه السيناريوهات تشكيل حكومة تغيير بدعم خارجي من القائمة الموحدة، أو انضمام أحزاب من معسكر التغيير إلى حكومة نتنياهو، أو تشكيل حكومة بقيادة غادي آيزنكوت بدعم الأحزاب الحريدية. تواجه هذه السيناريوهات عقبات سياسية متعددة، أبرزها رفض بعض الأطراف التعاون مع أحزاب معينة أو اشتراطات لاستبعاد شخصيات سياسية.
أبرز النقاط

عرضت القناة 12 العبرية ثلاثة سيناريوهات محتملة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، في ظل عدم امتلاك أي من الكتلتين الأغلبية اللازمة، عقب نتائج انتخابات الكنيست الـ26، وهي تشكيل حكومة تغيير بدعم القائمة الموحدة من الخارج، أو انضمام أحزاب من معسكر التغيير إلى حكومة بنيامين نتنياهو، أو تشكيل حكومة بقيادة غادي آيزنكوت بدعم الأحزاب الحريدية.

وبحسب القناة، يمتلك معسكر التغيير بقيادة آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان 48 مقعدا، وترتفع حصته إلى 56 مقعدا في حال حصوله على دعم القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس، التي تمتلك 8 مقاعد، مقابل 53 مقعدا لمعسكر نتنياهو. ويمكن لهذا السيناريو أن يتيح تشكيل حكومة أقلية بدعم الموحدة من الخارج، لكنه يتطلب امتناع القائمة المشتركة عن معارضة الحكومة في تصويت الثقة.

وأشارت القناة إلى أن هذا الخيار يواجه عقبات، أبرزها رفض ليبرمان الاعتماد على الأحزاب العربية، إلى جانب حملة نتنياهو لنزع الشرعية عن القائمة الموحدة. ونقلت أن منصور عباس أبلغ قيادة حزبه بأن فرص تشكيل حكومة أقلية “ضئيلة إلى حد العدم”، بسبب الحاجة إلى تفاهمات مع القائمة المشتركة، بما فيها التجمع الوطني الديمقراطي.

وفي السيناريو الثاني، تطرقت القناة إلى احتمال انضمام أحزاب من معسكر التغيير إلى حكومة نتنياهو، موضحة أن انضمام بينيت وليبرمان، اللذين يمتلك كل منهما 7 مقاعد، يرفع عدد مقاعد الائتلاف إلى 67 مقعدا. كما أن انضمام حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت، صاحب 21 مقعدا، يمنح الحكومة أغلبية مريحة.

لكن هذا الخيار يواجه عقبات سياسية، إذ قد تشترط أحزاب التغيير استبعاد شركاء نتنياهو الحاليين، ولا سيما الأحزاب اليمينية المتشددة والحريدية.

ولفتت القناة إلى أن ليبرمان أعلن رفضه الجلوس في حكومة مع نتنياهو أو أحمد الطيبي، مع إبداء استعداده للمشاركة في حكومة تضم حزب الليكود من دون نتنياهو، في حين لا توجد مؤشرات على تفاهمات بين آيزنكوت ونتنياهو.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)