f 𝕏 W
من هرمز إلى البحر الأسود.. هل يواجه العالم أزمة ملاحة جديدة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من هرمز إلى البحر الأسود.. هل يواجه العالم أزمة ملاحة جديدة؟

تتزايد المخاوف من أزمة ملاحة جديدة في البحر الأسود مع استهداف سفن تجارية وناقلات نفط ومواد كيميائية، وسط تحذيرات من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتعطل سلاسل الإمداد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد المخاوف من أزمة ملاحة جديدة في البحر الأسود، مع تزايد الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط والكيماويات، مما يثير قلقاً بشأن سلامة طرق التجارة العالمية. وقد استهدفت ما لا يقل عن 163 سفينة مدنية وتجارية في البحر الأسود خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، وشهدت المنطقة تصعيداً ملحوظاً في أكتوبر/تشرين الأول. هذه التطورات تثير تساؤلات حول احتمال انتقال تداعيات أزمة مضيق هرمز إلى ممر بحري حيوي آخر، مما قد يؤثر على أسعار الطاقة والغذاء والمواد الخام.
أبرز النقاط

تتصاعد المخاوف من أزمة ملاحة جديدة في البحر الأسود، مع تزايد الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط والكيماويات، وسقوط قتلى وفقدان بحارة، وسط ارتفاع تكاليف التأمين ومخاطر تعطل طرق التجارة العالمية، في تطورات تثير تساؤلات بشأن احتمال انتقال تداعيات أزمة مضيق هرمز إلى ممر بحري حيوي آخر.

وخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، استُهدفت ما لا يقل عن 163 سفينة مدنية وتجارية في البحر الأسود، قبل أن تشهد المنطقة تصعيدا ملحوظا خلال أكتوبر/تشرين الأول، شمل هجمات على سفن قبالة السواحل الروسية والبلغارية، واندلاع حرائق على متن ناقلتي كيماويات ونفط قرب مدينة سولينا الرومانية، فضلا عن استهداف سفينة شحن ثالثة في المياه الرومانية.

وأثارت هذه الهجمات -وفق تقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية- مخاوف بشأن سلامة الملاحة في ممر رئيسي لنقل الحبوب والنفط والمواد الكيميائية إلى أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، في وقت لا تزال فيه الأسواق العالمية تواجه تداعيات اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وتبرز أهمية البحر الأسود باعتباره ممرا رئيسيا لتجارة الحبوب والمحاصيل الزراعية، في حين يمثل مضيق هرمز شريانا أساسيا لنقل النفط والغاز عالميا.

ويعني استهداف السفن في كلا الممرين تعريض سلاسل الإمداد لمخاطر إضافية، قد تنعكس على أسعار الطاقة والغذاء والمواد الخام.

وشهد مضيق هرمز تصعيدا عسكريا منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في فبراير/شباط 2026، وهو ما أدى إلى تراجع تدفقات النفط والغاز عبره بأكثر من 80% خلال فترات الذروة، ودفع دولا إلى السحب من احتياطياتها الاستراتيجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)