f 𝕏 W
صحيفة عبرية: شبهات "تدخل خارجي" بانتخابات الكنيست مناورة تخدم نتنياهو

فلسطين الان

سياسة منذ 49 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحيفة عبرية: شبهات "تدخل خارجي" بانتخابات الكنيست مناورة تخدم نتنياهو

أفادت هيئة البث العبرية، بانتهاء فرز الأصوات في انتخابات الكنيست، وحصول معسكر رئيس الوزراء نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 لمعسكر التغيير المعارض و19 للأحزاب العربية، دون حصول أي من المعسكرين الرئيسيي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي عدم حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة. يتهم رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت رئيس الوزراء نتنياهو بتنظيم حملة لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، متعهداً بالتصدي لها. وتشير تحليلات إلى أن شبهات "التدخل الخارجي" قد تكون مناورة سياسية لخدمة نتنياهو ومنع إزاحة رئيس الكنيست الحالي.
أبرز النقاط

أفادت هيئة البث العبرية، بانتهاء فرز الأصوات في انتخابات الكنيست، وحصول معسكر رئيس الوزراء نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 لمعسكر التغيير المعارض و19 للأحزاب العربية، دون حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.

بدوره، قال رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي غادي آيزنكوت، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يقود حملة منظمة لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، متعهداً بعدم السماح بذلك.

جاء ذلك عقب اجتماعه مع رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد باري، ورئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ، واطلاعه منهما على آخر التطورات المتعلقة بشبهات التدخل الأجنبي في الانتخابات، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية. أخبار ذات صلة فرز 4.40 مليون صوت بانتخابات "الكنيست": "الليكود" بـ 27 مقعداً و"يشار" يحصد 21 صحيفة عبرية: هزيمة نتنياهو لا تتم إلا بعد تشكيل حكومة أخرى

وقال آيزنكوت: "شرع (حزب) الليكود ونتنياهو في حملة منسقة ومنظمة لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، ولن أسمح بأي انحراف ولو بسنتيمتر واحد"، وأضاف: "الأيام التي استخدم فيها نتنياهو مؤسسات الحكم ضد المصلحة الإسرائيلية ولخدمة مصالحه الشخصية انتهت".

وبحسب تحليل نشره المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، بشأن اتهام قطر بالتدخل في الانتخابات، قال إن ما يجري يبدو أقرب إلى "مناورة للتأثير دُبّرت على عجل وفي حالة من الذعر، وضُخّمت أبعادها وحِيكت بخيوط غليظة".

ويخلص هرئيل إلى أن المؤشرات تقود إلى مكتبي نتنياهو ورئيس الشاباك دافيد برنيع كمصدر للتحرك الراهن، أكثر مما تشير إلى قطر، وأضاف أنه على ما يبدو فإن الهدف السياسي المباشر من هذه المناورة هو منع إزاحة رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا المنتمي لليكود، بعدما اتضح أن المعارضة قادرة بمعية الأحزاب العربية على تأمين أغلبية لإقصائه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)