تتصاعد هجمات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحلفائه الجمهوريين على السياسييْن المسلميْن: عضوة مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر والمرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبدول السيد، وذلك في خضم العد التنازلي لانتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
وانصبت تلك الهجمات في الأيام القليلة الماضية على النائبة إلهان عمر بتوجيه اتهامات تتعلق بالهجرة والزواج، وعلى المرشح عبدول السيد بادعاءات تربطه بجماعة الإخوان المسلمين، وسط سجال بشأن توظيف الدين والهوية في المنافسة الانتخابية.
ويأتي التدقيق في الزواج الأول لإلهان عمر ضمن تحقيق بشأن وثائق هجرة أسرتها الصومالية. وفتشت السلطات منزلها في واشنطن يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط اتهامات ديمقراطية بتسييس التحقيق.
وتعود جذور الجدل إلى عام 2016، حين نفت إلهان عمر وجود تحقيق بطلب من مكتب الادعاء في ولاية مينيسوتا، مستندة إلى رسالة من المدعي العام آنذاك أندرو لوغر. وكانت إلهان عمر قد قالت إنها تزوجت من شخص اسمه أحمد نور سعيد علمي ثم انفصلت عنه قبل طلاقهما عام 2017. ولم تُنشر أدلة التحقيق كاملة.
وجدد ترمب اتهامها ودعا إلى استقالتها من مجلس النواب وترحيلها إلى الصومال. وقالت الإدارة إن التحقيق يشمل ملفات والدها، وأهليتها للجنسية. لكن الصحيفة أشارت إلى أن مخالفة الزواج لا تهدد جنسيتها تلقائيا.
وفي ميشيغان، يواجه عبدول السيد حملة جمهورية تركز على دينه وأصول أسرته، أمام الجمهوري مايك روجرز. وقالت صحيفة الغارديان إن اتهامه بتأييد جماعة الإخوان يستند إلى قراءة مضللة لرسالة وقّعها عام 2012، دعما للديمقراطية في مصر عقب ثورة 25 يناير.
التعليقات (0)