قُتل طفلان وأصيب مدنيان في إطلاق نار قرب معبر تورخم الحدودي الأفغاني مع باكستان، وسط تجدد الاشتباكات بين القوات الأفغانية والباكستانية في منطقة أنغور أده في ولاية بكتيكا جنوب شرقي أفغانستان، في تصعيد يفاقم التوتر بين البلدين.
وقال المتحدث باسم قيادة الشرطة في ولاية ننغرهار طيب حماد -لمراسل الجزيرة نت- إن طفلين قُتلا وأُصيب مدنيان في إطلاق نار بقرية خان آباد قرب معبر تورخم الأربعاء.
وأضاف أن أحد المصابين من سكان المنطقة، في حين يعمل الآخر لدى منظمة خيرية تُعرف باسم "هارو".
وفي المقابل، ذكر مسؤولان باكستانيان يتمركزان قرب تورخم -لوكالة الصحافة الفرنسية طالبيْن عدم تحديد هويتهما- أنه "لم يحدث أي إطلاق نار في المنطقة خلال الأيام الثلاثة الماضية".
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بتجدد المواجهات -أمس الخميس- في أنغور أده، بعد اشتباكات شهدتها المنطقة الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وكانت وزارة الدفاع الأفغانية قد أعلنت أن القوات الباكستانية نفذت 4 هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حدودية في المنطقة، وقالت إن قواتها ردت باستهداف مواقع عسكرية ونقاط تفتيش باكستانية.
التعليقات (0)