الخليل- شبكة قدس الإخبارية: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها العسكري على محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وسط حصار وإغلاق للطرق ومداهمات واعتقالات وتهجير قسري، فيما تتفاقم التداعيات الإنسانية والاقتصادية، ويتواصل تعطيل التعليم في عشرات المدارس، بالتزامن مع تحويل نحو 15 معتقلًا من أبناء المحافظة إلى الاعتقال الإداري.
وأفادت معلومات من مؤسسات الأسرى بأن نحو 15 شابًا اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال حملتها الأخيرة في الخليل جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري، على أن تصدر أوامر الاعتقال الرسمية بحقهم، متضمنة مدد الاعتقال، خلال الأسبوع الجاري.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد حملات الاعتقال التي رافقت العدوان على المحافظة، وسط مخاوف من استمرار احتجاز المعتقلين دون توجيه تهم معلنة بحقهم، وما يترتب على ذلك من إبقائهم رهن الاعتقال لفترات تحددها أوامر إدارية قابلة للتجديد.
وتتركز الإجراءات العسكرية في منطقتي الجلدة ودير بحة غرب مدينة الخليل، حيث تواصل قوات الاحتلال إغلاق الطرق ومداهمة المنازل وتقييد حركة المواطنين، ما أدى إلى تهجير عائلات ومحاصرة أخرى داخل منازلها.
وبحسب بيانات بلدية الخليل ولجنة المتابعة والمساندة، تضررت مئات العائلات جراء العدوان، فيما أُجبرت أسر على مغادرة منازلها، بينها عائلات تضم أطفالًا ورضعًا وكبار سن ونساء حوامل ومرضى وأشخاصًا من ذوي الإعاقة، وسط صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية والاحتياجات الأساسية.
وتواجه العائلات المهجّرة ظروفًا إنسانية صعبة، في ظل نقص المساكن المؤقتة والمواد الغذائية والأدوية، إلى جانب القيود المفروضة على وصول الطواقم الإغاثية إلى المناطق المغلقة.
التعليقات (0)