كشفت مصادر إعلامية عبرية أن الولايات المتحدة الأميركية بدأت بتدشين جسر جوي عسكري مكثف باتجاه منطقة الشرق الأوسط، يشمل وصول تعزيزات نوعية إلى كيان الاحتلال. وتتضمن هذه التعزيزات صواريخ اعتراضية متطورة ومنظومات دفاع جوي لتعزيز القدرات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال في ظل التوترات المتصاعدة.
وأفادت المصادر بأن واشنطن أبلغت عدداً من دول الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمالية استئناف العمليات العسكرية المباشرة ضد إيران خلال الفترة المقبلة. وجاء هذا التحرك العسكري الواسع بعد ساعات قليلة من انتهاء العملية الانتخابية لدى الاحتلال، مما يعيد للأذهان التحركات التي سبقت عمليات عسكرية كبرى في المنطقة.
ورصدت التقارير هبوط ما لا يقل عن 10 طائرات شحن عسكرية أميركية ضخمة في قاعدتين جويتين تابعتين لجيش الاحتلال خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وتأتي هذه الرحلات المكثفة في إطار خطة طوارئ أميركية لتأمين احتياجات الاحتلال من العتاد الدفاعي والهجومي اللازم لمواجهة أي تداعيات إقليمية.
وتشير المعلومات إلى أن الشحنات الجوية تحمل صواريخ اعتراضية تهدف إلى تعويض النقص وتجديد المخزونات الاستراتيجية لدى قوات الاحتلال. كما تدرس الإدارة الأميركية إمكانية نقل بطاريات دفاع جوي إضافية من طراز باتريوت لتعزيز الحماية الجوية للمنشآت الحيوية في الأراضي المحتلة.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر إعلامية أن مسؤولين سعوديين أجروا اتصالات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحثها على التهدئة. ودعت هذه الأطراف الإقليمية واشنطن إلى منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية لتجنب اندلاع مواجهة عسكرية شاملة قد تضر باستقرار المنطقة.
وتزامن هذا التصعيد مع إبلاغ مسؤولين أميركيين لحلفائهم الإقليميين بضرورة رفع الجاهزية لاحتمال استئناف العمل العسكري ضد طهران بعد انتخابات التجديد النصفي. وتتحسب واشنطن لردود فعل إيرانية محتملة قد تستهدف المصالح الأميركية أو قواعد الاحتلال في حال تنفيذ أي ضربات جوية.
التعليقات (0)