f 𝕏 W
الشيح عكرمة صبري: تهديد إسرائيلي لخطباء الأقصى لإبعادهم عن قضايا الأمة

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشيح عكرمة صبري: تهديد إسرائيلي لخطباء الأقصى لإبعادهم عن قضايا الأمة

عقب خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري على ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي للخطباء والمصلين باعتباره نهجا لقليل أعداد المصلين المسلمين بينما يقتحمه آلاف المستوطنين الذين يمارسون طقوسهم برعاية رسمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، من سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى إبعاد خطباء المسجد وتقييدهم. وأوضح أن هذه السياسات تهدف إلى تكميم الأفواه وتفريغ المنبر الإسلامي من رسالته، وأنها تستهدف الخطباء بسبب تناولهم قضايا الأمة المصيرية. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تؤثر سلباً على المصلين وتقلل من شعورهم بالأمن، وتخدم رغبة إسرائيلية في تقليل أعداد المسلمين وزيادة اقتحامات المستوطنين.
أبرز النقاط

القدس- حذر الشيخ عكرمة صبري خطيب مسرى نبي الإسلام سيدنا محمد ﷺ من تداعيات سياسة "الإبعاد" والتقييد التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق خطباء المسجد الأقصى، واصفا إياها بالسياسة "الدخيلة والشاذة" التي تهدف إلى تكميم الأفواه وتفريغ المنبر الإسلامي من رسالته الدينية والحضارية والإنسانية.

وأوضح خطيب المسجد الشريف -للجزيرة- أن سلطات الاحتلال تستهدف خطباء الأقصى وتطاردهم بسبب تناولهم قضايا الأمة المصيرية استنادا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال يمارس "تهديدا مبطنا" لإجبار الخطباء على الابتعاد عن القضايا المؤثرة، سعيا لجعل الخطب التوعوية والإرشادية باهتة وغير فعالة.

وبين خطيب الأقصى أن قرارات الإبعاد تُتخذ عقوبة لردعه وغيره من الخطباء عن الاعتراض على اقتحامات المستوطنين وتصرفاتهم داخل المسجد المبارك، أو الحديث عن حُرمته "مما يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في إفراغ منبر رسول الله من مضمونه الحقيقي" مضيفا "إنهم يريدون من الخطباء أن يبتعدوا عن قضايا الأمة وأن تكون الخطب غير فعالة، وأن يفرغوها من مضمونها".

وحول تأثير هذه الإجراءات على المصلين، أكد الشيخ صبري أن سياسة الإبعاد تترك أثرا سلبيا بالغا على طبيعة خطبة الجمعة ونفسية رواد المسجد، حيث بات المصلون يشعرون بأن الخطابة لم تعد تؤدي دورها المنشود، فضلا عن استشعارهم خطورة الاستهداف المباشر لرموز الديانة الإسلامية.

وأشار شيخ الأقصى -في ختام حديثه- إلى أن مجمل القيود المفروضة على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين تهدف بالأساس إلى تقليل أعداد المصلين المسلمين، مقابل إفساح المجال للمستوطنين المتطرفين لاقتحامه واستباحته، مؤكدا أن هذه الإجراءات التعسفية، إلى جانب إبعاد الخطباء، أفقدت المصلين شعورهم بالأمن والأمان، وضربت رسالة المسجد الأقصى التي تدعو إلى المحبة وإشاعة السلام.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد استبقت حلول الأعياد اليهودية خلال سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2026 بتصعيد سياسة إبعاد المصلين عن المسجد الأقصى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)