f 𝕏 W
تفاقم مأساة النزوح في ولاية النيل الأزرق: 120 ألف مهجر قسرياً خلال أشهر

جريدة القدس

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاقم مأساة النزوح في ولاية النيل الأزرق: 120 ألف مهجر قسرياً خلال أشهر

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح نحو 120 ألف شخص من ولاية النيل الأزرق السودانية منذ مطلع العام الجاري جراء التصعيد العسكري المستمر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفاقمت الأزمة الإنسانية في ولاية النيل الأزرق السودانية، حيث اضطر نحو 120 ألف شخص للنزوح قسرياً منذ مطلع العام الجاري، وفقاً لبيانات المنظمة الدولية للهجرة. وتشمل هذه الأعداد حوالي 23.5 ألف أسرة، وتأتي في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية وزيادة الضغوط العسكرية. وتتركز غالبية النازحين في الدمازين والروصيرص، وتشكل النساء والأطفال الفئات الأكثر تضرراً من هذه الأزمة.
أبرز النقاط

كشفت تقارير دولية حديثة عن تفاقم الأزمة الإنسانية في ولاية النيل الأزرق الواقعة جنوب شرقي السودان، حيث سجلت معدلات النزوح أرقاماً قياسية منذ مطلع العام الجاري. وأكدت البيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين في الولاية وصل إلى نحو 120 ألف شخص حتى منتصف شهر أكتوبر الجاري.

وتشير الإحصائيات الميدانية إلى أن هذه الموجة الواسعة من النزوح شملت ما يقارب 23.5 ألف أسرة سودانية اضطرت لترك منازلها بحثاً عن الأمان. وتأتي هذه التطورات في ظل تدهور متسارع للأوضاع المعيشية والأمنية في المنطقة التي تعاني من ضغوط عسكرية متزايدة.

وسجلت المنظمة الدولية للهجرة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الفارين من القتال بنسبة بلغت 21% مقارنة بالإحصاءات الرسمية الصادرة في شهر أغسطس الماضي. وكان عدد النازحين المسجلين في التحديث السابق يقف عند حدود 99 ألفاً و277 شخصاً قبل الموجة الأخيرة من التصعيد.

وتوزعت العائلات النازحة على سبعة مواقع رئيسية داخل حدود ولاية النيل الأزرق، حيث تركزت الكثافة السكانية الجديدة في مدينة الدمازين التي تمثل مركز الولاية. كما استقبلت مدينة الروصيرص أعداداً كبيرة من المهجرين الذين يعيشون في ظروف إنسانية بالغة التعقيد.

وتظهر البيانات الديموغرافية للنازحين أن الفئات الأكثر ضعفاً هي التي تتحمل العبء الأكبر من هذه الأزمة الإنسانية المتواصلة. حيث تشكل الإناث نحو 56% من إجمالي عدد النازحين، بينما تبلغ نسبة الذكور حوالي 44% من الفارين من مناطق النزاع المسلح.

وفي سياق متصل، حذرت المصادر من التأثيرات العميقة للنزوح على شريحة الأطفال، إذ يمثل القاصرون دون سن الثامنة عشرة نحو 45% من إجمالي المهجرين. وتواجه هذه الشريحة مخاطر كبيرة تتعلق بنقص الغذاء والرعاية الصحية والحرمان من الحقوق التعليمية الأساسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)