f 𝕏 W
ماذا وراء ملاحقة الاحتلال لخطباء المسجد الأقصى بالاعتقال والإبعاد؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا وراء ملاحقة الاحتلال لخطباء المسجد الأقصى بالاعتقال والإبعاد؟

لم تعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك تقتصر على الاقتحامات ومحاولات فرض الوقائع التهويدية في ساحاته، بل امتدت إلى ملاحقة خطبائه وأئمته ومرجعياته الدينية بالاعتقال والاستدعاء والإبعاد،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مدينة القدس المحتلة تصاعداً في إجراءات الاحتلال الإسرائيلي ضد خطباء المسجد الأقصى، حيث تمتد الملاحقات إلى الاعتقال والاستدعاء والإبعاد. تهدف هذه السياسات، بحسب مراقبين، إلى تقييد رسالة المنبر الإسلامي وتفريغ المسجد من رموزه الدينية، بالتزامن مع استمرار اقتحامات المستوطنين. ويحذر مسؤولون دينيون من أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مخطط لتكميم الأفواه وإضعاف الوجود الإسلامي في المسجد الأقصى.
أبرز النقاط

لم تعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك تقتصر على الاقتحامات ومحاولات فرض الوقائع التهويدية في ساحاته، بل امتدت إلى ملاحقة خطبائه وأئمته ومرجعياته الدينية بالاعتقال والاستدعاء والإبعاد، في سياسة تستهدف تقييد رسالة المنبر الإسلامي والحد من حضور العلماء والشخصيات المقدسية المدافعة عن هوية المسجد ومكانته.

وتثير هذه الإجراءات مخاوف من مساعٍ متصاعدة لتفريغ المسجد الأقصى من رموزه الدينية، وتقليص دوره بوصفه منبرًا جامعًا يتناول قضايا القدس وفلسطين والأمة الإسلامية، بالتزامن مع استمرار اقتحامات المستوطنين ومحاولات فرض واقع ديني وسياسي جديد في المسجد.

الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى للجزيرة: سياسة إبعاد الخطباء تهدف إلى تكميم الأفواه وتفريغ خطبة الجمعة من رسالتها وتقليل أعداد المصلين مقابل إفساح المجال أمام اقتحامات المستوطنين#رقمي pic.twitter.com/5xYD2fWWXh

وحذّر رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، من أن قرارات الإبعاد المتكررة بحق الخطباء والمرجعيات الدينية تأتي ضمن مخطط لتكميم الأفواه ومنع حراس المنبر من تناول القضايا الحيوية التي تمس واقع الأمة الإسلامية.

وأكد صبري أن استهداف الرموز الدينية يهدف إلى تفريغ الأقصى من العلماء والشخصيات الفاعلة التي تقف في وجه مخططات التهويد، إلى جانب تقليص أعداد المصلين وإضعاف الوجود الإسلامي في رحابه، معتبرًا أن إبعاد الخطباء واقتحامات المستوطنين يشكلان مسارين متكاملين لفرض واقع جديد داخل المسجد.

وتصاعدت خلال الفترة الأخيرة إجراءات الاحتلال بحق خطباء المسجد وأئمته، من خلال مراقبة خطب الجمعة واستدعاء الخطباء والتحقيق معهم واعتقالهم، وصولًا إلى إصدار قرارات إدارية تمنعهم من دخول المسجد أو أداء مهامهم الدينية فيه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)