حذّرت بلدية خان يونس، جنوبي قطاع غزة، من تفاقم أزمة المياه في المناطق التي يخدمها خزانَا «الرحمة» و«السعادة»، بعد خروجهما عن الخدمة منذ نحو أسبوع، جراء الأعطال المتكررة في المولدات الكهربائية ونفاد الزيوت الميكانيكية وقطع الغيار اللازمة للصيانة والتشغيل.
وأفادت البلدية، في إعلان عاجل اليوم الخميس، بأن المولدات الكهربائية المتهالكة لم تعد قادرة على مواصلة العمل، رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها الطواقم الفنية لإبقائها قيد التشغيل، في ظل شح الإمكانات ونفاد قطع الغيار من الأسواق المحلية.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، تعمل البلدية ومصلحة مياه الساحل على توفير مستلزمات الصيانة وقطع الغيار بصورة عاجلة، غير أن نقص الموارد والزيوت المعدنية يعرقل هذه الجهود، ويزيد المخاوف من توقف مزيد من الخدمات الأساسية.
ونبّهت البلدية إلى أن استمرار نقص مستلزمات التشغيل والصيانة يهدد بتعطل الخدمات البلدية تباعًا، لا سيما في قطاعي المياه والصرف الصحي، الأمر الذي من شأنه مضاعفة معاناة الفلسطينيين والنازحين الذين يواجهون ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على القطاع.
ودعت الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير الزيوت وقطع الغيار ومستلزمات التشغيل والصيانة، تفاديًا لمزيد من التدهور في الخدمات الأساسية، وضمانًا لاستمرار إمدادات المياه للمواطنين والنازحين.
وشددت البلدية على أن محدودية الإمكانات واستمرار الأزمة ينذران بتفاقم تدهور الخدمات البلدية، مؤكدة ضرورة التحرك الفوري لتأمين الاحتياجات الضرورية وإعادة تشغيل خزاني المياه.
التعليقات (0)