f 𝕏 W
دراسة: الاحتلال ينقل نموذج تهجير مخيمات الضفة إلى أحياء الخليل

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة: الاحتلال ينقل نموذج تهجير مخيمات الضفة إلى أحياء الخليل

حذّر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية من أن العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مدينة الخليل قد تمثل تحولًا في أساليب السيطرة على الضفة الغربية، عبر نقل نموذج الإخلاء والهدم الذي طُبق في مخيما

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في الخليل قد تمثل تحولاً في أساليب السيطرة بالضفة الغربية، عبر نقل نموذج إخلاء المخيمات إلى الأحياء الحضرية. وتشمل هذه العمليات إخلاء أحياء سكنية وهدم منشآت والاستيلاء على مبانٍ، مما يهدد بتحويل النزوح المؤقت إلى تهجير طويل الأمد. وقد بلغ عدد النازحين من الأحياء المستهدفة في الخليل نحو 4,969 شخصًا، وسط مخاوف من استمرار التهجير وربطه بتحقيق أهداف أمنية غير محددة زمنياً.
أبرز النقاط

حذّر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية من أن العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مدينة الخليل قد تمثل تحولًا في أساليب السيطرة على الضفة الغربية، عبر نقل نموذج الإخلاء والهدم الذي طُبق في مخيمات شمال الضفة إلى الأحياء الحضرية، بما يهدد بتحويل النزوح المؤقت إلى تهجير طويل الأمد.

وأوضح المركز، في تقدير موقف أصدره يوم الخميس، بعنوان “من المخيمات إلى المدينة: الخليل وانتقال نموذج السور الحديدي إلى الأحياء الحضرية في الضفة الغربية”، أن العملية تجمع بين إخلاء أحياء سكنية وهدم منشآت والاستيلاء على مبانٍ وتحويلها إلى مواقع عسكرية، إلى جانب خطط معلنة لتطبيق نموذج المخيمات على أحياء خرج منها منفذو عمليات.

وأشار إلى أن عدد النازحين من الأحياء المستهدفة في الخليل بلغ نحو 4,969 شخصًا من 780 أسرة، بينهم أكثر من 200 رضيع و32 شخصًا من ذوي الإعاقة، وفق بيانات بلدية الخليل حتى 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وحذّر من أن ربط عودة السكان بتحقيق ما تسميه “إسرائيل” الأهداف الأمنية، دون تحديد سقف زمني، يفتح المجال أمام استمرار التهجير، لا سيما مع الاستيلاء على مبانٍ سكنية وظهور مؤشرات مرتبطة بالتوسع الاستيطاني.

وقارن المركز بين ما يجري في الخليل والعمليات الإسرائيلية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس منذ يناير/كانون الثاني 2025، والتي شهدت إخلاءً واسعًا للسكان وتدميرًا للبنية العمرانية ومنعًا للعودة، مرجحًا أن تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تطبيق النموذج بصورة انتقائية تستهدف أحياء ومحاور طرق وأطراف تجمعات استيطانية.

وحدد التقدير دوافع أمنية واستيطانية وديموغرافية وراء التصعيد، مشيرًا إلى أن الإجراءات الإسرائيلية تثير تساؤلات بشأن مدى توافقها مع اتفاقية جنيف الرابعة، ولا سيما ما يتعلق بالنقل القسري وتدمير الممتلكات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)