f 𝕏 W
إرث الخديعة السياسية.. هل تضمن المناورات و"جوائز الترضية" بقاء نتنياهو؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إرث الخديعة السياسية.. هل تضمن المناورات و"جوائز الترضية" بقاء نتنياهو؟

أمام نتائج غير حاسمة وانسداد برلماني معقد، هل تنقذ مناورات اللحظة الأخيرة وعروض "جوائز الترضية" نتنياهو من شبح السقوط وفخ الأغلبية، أم يعصف إرث الخديعة وانعدام الثقة بفرص نجاته الأخيرة؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي إلى انسداد سياسي، حيث لم يتمكن أي من المعسكرين المتنافسين من حسم الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة. وتُشير السوابق السياسية إلى أن تشكيل الائتلافات قد يعتمد على مناورات ومساومات خلف الكواليس، مستفيداً من تاريخ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في استخدام هذه التكتيكات. ومع ذلك، قد يواجه نتنياهو صعوبة هذه المرة بسبب انعدام الثقة لدى قادة المعارضة، في ظل ضغوط أمريكية لتجنب انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة مستقرة.
أبرز النقاط

رسمت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي ملامح انسداد سياسي أمام خريطة القوى والأحزاب؛ فمع فرز نحو 90% من الأصوات استقر معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عند 53 مقعدا، متقدما على معسكر المعارضة بقيادة رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت الذي حصد 48 مقعدا. وبذلك يعجز المعسكران المتنافسان عن ملامسة عتبة الأغلبية البرلمانية المطلوبة (61 مقعدا) لتشكيل حكومة أغلبية، ومن ثم تتحول النتائج إلى ساحة استنزاف ترتهن لمساومات تجرى بالكواليس.

وتؤكد السوابق السياسية في إسرائيل أن ما تفرزه الصناديق لا يعدو كونه مسودة قابلة لإعادة التشكيل والتفكيك في سوق الائتلافات؛ فطالما شهدت الساحة السياسية تقلبات وانتقالات لافتة لمرشحين وكتل بين ضفاف التحالفات، نتيجة مناورات اللحظة الأخيرة وعروض "جوائز الترضية " والحقائب الوزارية السيادية التي تُبذل لاستمالة المترددين واقتناص المقاعد المتممة للأغلبية.

وتبرز التجربة التاريخية لنتنياهو نفسه بوصفه مهندس هذه التكتيكات بامتياز؛ ولعل الشاهد الأبرز يتجلى في مناورته الشهيرة مع بيني غانتس عام 2020، حين أبرم معه اتفاق ائتلاف يقضي بالتناوب على رئاسة الحكومة، لكنه سرعان ما انقلب عليه وعطل الموازنة العامة، ليفكك الحكومة من دون أن يتيح لغانتس تسلم الحكومة، في سابقة رسخت مفهوما سياسيا يقوم على استدراج الخصوم وتفكيك قواهم تمهيدا للتخلص منهم.

وفي مقابلات مع الجزيرة نت، تلتقي قراءات خبراء في الشأن الإسرائيلي على أن هذا الرصيد الحافل بالمناورة يمثل اليوم نقطة ضعف بقدر ما كان ورقة قوة؛ إذ أضحى شبح "الغدر السياسي " حاجزا نفسيا وسياسيا يحول دون تجاوب قادة المعارضة مع أي عروض يقدمها نتنياهو.

وتتعمق هذه التعقيدات في ظل معطيات المشهد الراهن التي تعكس رغبة حثيثة من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب في تجنب جولة انتخابات مكررة قد تشتت المجهود المشترك، وتفضيل واشنطن لحكومة وحدة وطنية مستقرة تؤمّن اصطفافا متماسكا في ظل سخونة الجبهات الإقليمية والمواجهة المفتوحة مع إيران.

وفي هذا التقرير نحاول أن نطرح جملة من التساؤلات التي يجيب عنها الخبراء: فهل ينجح نتنياهو في ابتكار مناورة تفكك طوق المعارضة أم أن جوائز الترضية فقدت بريقها أمام عقدة انعدام الثقة؟ وما السيناريوهات الواقعية التي تحكم ولادة الحكومة المرتقبة؟ وإلى أي مدى ستلعب ضغوط واشنطن والحروب المشتعلة في الإقليم دورا حاسما في عقد صفقات اللحظة الأخيرة؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)