تواجه مقترحات أرسين فينغر، المسؤول عن تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي، عقبات كبيرة قد تؤدي إلى إجهاض مشروع تعديل قانون التسلل. وتشير تقارير فنية إلى أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) يتجه نحو عدم تمديد العمل بالتجربة بعد سنوات من الاختبار في مناطق جغرافية مختلفة.
كان فينغر قد اقترح في عام 2020 تعديلاً جوهرياً يقضي بعدم احتساب اللاعب متسللاً إلا إذا كان كامل جسده متقدماً على آخر ثاني مدافع من الفريق المنافس. هذا المقترح يختلف جذرياً عن القانون الحالي الذي يعتبر اللاعب متسللاً بمجرد تقدم أي جزء من جسده يمكنه تسجيل الأهداف.
بدأت الاختبارات العملية لهذا المقترح في بطولات الشباب في إيطاليا والسويد خلال عام 2023، قبل أن يتم نقل التجربة إلى مستوى الاحتراف في الدوري الكندي الممتاز. ومع انتهاء الموسم المنتظم في كندا مؤخراً، بدأت تظهر النتائج التي ستحدد مصير هذا التعديل المثير للجدل.
أفادت مصادر بأن التقييمات الأولية للتجربة الكندية لم تكن مشجعة بما يكفي لإقناع مسؤولي (إيفاب) بالمضي قدماً في تعميم القانون. ويبدو أن التوجه الحالي داخل اللجان الفنية يميل إلى إيقاف العمل بهذا المقترح وعدم إدراجه ضمن القوانين الرسمية للعبة.
كشفت البيانات التي قدمها الاتحاد الكندي لكرة القدم أن تطبيق القانون الجديد ساهم في خفض حالات التسلل بنسبة وصلت إلى 54%. كما سجلت الملاعب 13 هدفاً إضافياً خلال 112 مباراة خضعت للتجربة، وهو ما يعكس تغيراً في النمط الهجومي للمباريات.
رغم الزيادة التهديفية، إلا أن القانون فرض تغييرات تكتيكية قاسية على الفرق، حيث اضطرت الخطوط الدفاعية للتراجع بمعدل ثلاثة أمتار إلى الخلف. ويرى خبراء أن هذا التغيير قد يصعب تطبيقه في الدوريات الكبرى نظراً لتأثيره المباشر على فلسفة اللعب والضغط العالي.
التعليقات (0)