f 𝕏 W
بعد أكثر من 3 عقود.. الأمم المتحدة تطوي صفحة بعثتها السياسية في الصومال

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد أكثر من 3 عقود.. الأمم المتحدة تطوي صفحة بعثتها السياسية في الصومال

تغادر البعثة السياسية للأمم المتحدة الصومال بعد أكثر من 3 عقود، وذلك وسط انقسام بين الحكومة التي تعدّ الإغلاق محطة للاعتماد على الذات والمعارضة التي تحذر من غياب آلية وساطة في ظل أزمات سياسية وأمنية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تنهي الأمم المتحدة بعثتها السياسية في الصومال بعد أكثر من ثلاثة عقود من العمل، في خطوة وصفتها الحكومة الصومالية بأنها علامة على قدرتها على إدارة شؤونها. يأتي هذا الإغلاق وسط تحديات سياسية وأمنية وإنسانية، بما في ذلك احتجاجات على بقاء الرئيس في منصبه، واستمرار قتال المسلحين، وتفاقم الجفاف. ستنتقل مهام البعثة تدريجياً إلى المؤسسات الصومالية، بينما ستواصل قوات الاتحاد الأفريقي ووكالات الإغاثة الأممية تقديم الدعم.
أبرز النقاط

تنهي البعثة السياسية للأمم المتحدة في الصومال أعمالها يوم السبت، لتطوي بذلك صفحة أكثر من ثلاثة عقود من البعثات الأممية المتتالية التي ساهمت في إعادة بناء دولة دمرتها الحرب الأهلية، دون ترك بديل متفق عليه لمساعدة القادة المتنافسين على حل النزاعات.

وتصف الحكومة الصومالية هذا الإغلاق بأنه محطة بارزة تعكس قدرتها على إدارة شؤونها الخاصة. وفي المقابل، تحذر شخصيات معارضة ومحللون من أن الإغلاق يأتي في وقت يُحتج فيه على حق الرئيس حسن شيخ محمود في البقاء في منصبه، بينما يواصل المسلحون المرتبطون بتنظيم القاعدة القتال، ويتفاقم الجفاف، مما يزيد من الاحتياجات الإنسانية.

وكان الصومال قد طلب رسميا إنهاء البعثة عام 2024، ووافق مجلس الأمن على نقل مهام البعثة الانتقالية التي قدمت المشورة وساهمت في حل الخلافات السياسية تدريجيا إلى المؤسسات الصومالية والهيئات الأممية على مدى عامين.

وبموجب الترتيبات، ستستمر قوات الاتحاد الأفريقي في دعم القوات الصومالية لمواجهة المسلحين، وتواصل وكالات الإغاثة الأممية عملها، كما يستمر مكتب منفصل للأمم المتحدة في تقديم الإمدادات والنقل والدعم اللوجستي لقوات الاتحاد الأفريقي ولبعض الوحدات الأمنية الصومالية.

ويعود تاريخ الوجود الأممي إلى ما بعد انهيار الحكومة المركزية إثر الإطاحة بمحمد سياد بري عام 1991، إذ أدى القتال بين الفصائل العشائرية إلى ترك البلاد دون حكومة، في وقت دمرت فيه الحرب والجوع المجتمعات المحلية.

وأطلقت الولايات المتحدة عملية في الصومال عام 1992، قُتل خلالها 18 جنديا أمريكيا عام 1993 في معركة "بلاك هوك داون" بمقديشو، مما ساهم في إنهاء تلك البعثة العسكرية الأمريكية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)