يواجه المدرب الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي، موجة من التساؤلات والجدل حول أسباب استبعاده المستمر للاعب البرازيلي الشاب إستيفاو من التشكيلة الأساسية. ويأتي هذا الجدل في وقت كان يُنظر فيه إلى اللاعب صاحب الـ19 عاماً كأحد أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم العالمية بعد انطلاقته القوية مع النادي اللندني.
تفاقمت حدة الانتقادات بعد أن أبقى ألونسو اللاعب البرازيلي على مقاعد البدلاء طوال مواجهة ليفربول الأخيرة في كأس الرابطة الإنجليزية، والتي انتهت بخسارة تشيلسي بركلات الترجيح. ولم يشفع التاريخ القريب للاعب في الحصول على فرصة للمشاركة، رغم حاجة الفريق لخدماته الهجومية خلال اللقاء المثير.
تشير الإحصائيات إلى أن إستيفاو لم يشارك في أي مباراة بصفة أساسية ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انطلاق الموسم الحالي تحت قيادة الجهاز الفني الجديد. واقتصرت مشاركات اللاعب الشاب على دقائق معدودة في الأدوار التمهيدية لكأس الرابطة، وهو ما أثار استغراب المتابعين والجماهير على حد سواء.
في تصريحات صحفية، أكد تشابي ألونسو تفهمه لوضع اللاعب ورغبته الطبيعية في أن يكون جزءاً فعالاً ومشاركاً في نجاحات الفريق. وأوضح المدرب الإسباني أن الفرص ستأتي في الوقت المناسب، مشدداً على أن إدارة المداورة بين اللاعبين هي مسؤوليته المباشرة التي يجب التعامل معها بحذر.
طمأن ألونسو جماهير النادي بأن الموسم لا يزال طويلاً وشاقاً، مما يفتح الباب أمام جميع عناصر القائمة للحصول على دقائق لعب كافية. وأعرب عن ثقته الكاملة في قدرة إستيفاو على تأدية الدور المنوط به عندما يحين الوقت المناسب للدفع به في المباريات الرسمية.
كان إستيفاو قد انتقل إلى صفوف تشيلسي قادماً من بالميراس البرازيلي في صفقة بلغت قيمتها نحو 34 مليون يورو، ما يعكس حجم التوقعات التي كانت معقودة عليه. وقدم اللاعب في بداياته أداءً لافتاً في مركز الجناح، حيث سجل هدفاً تاريخياً في مرمى برشلونة الإسباني خلال منافسات دوري أبطال أوروبا.
التعليقات (0)