ويعاني السكان تراجعا مستمرا في الاحتياجات الضرورية، حيث أصبح الحصول على الغذاء أمرا بالغ التعقيد، في ظل غياب أي مساعدات غذائية، لأكثر من 3 أشهر، وغلاء طاحن، عجزوا معه عن تلبية حاجات تبدو بسيطة، إنها قسوة الحرب، ومرارة التشرد.
وداخل مخيم الكرامة-3 بمدينة الدمازين يوجد مركز طبي صغير، يقدم خدمات بإمكانات ضعيفة، لأكثر من 20 ألف نازح، غالبهم نساء وأطفال، لكنه يعاني نقصا في الأدوية والمعدات، بينما تنتشر أنواع من الأمراض وسط نازحي المخيم، من بينها سوء التغذية الحاد لدى الأطفال.
يواجه النازحون في مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق السوداني شحا في الغذاء، لا يكفي لسد الرمق، في معاناة ستعمق أزمة إنسانية مستمرة، وقد تحولها من خانة المعاناة القاسية إلى محطة الكارثة الوشيكة.
شارِكْ نازحو الدمازين السودانية يعانون شح الغذاء ونقص الاحتياجات الأساسية على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)