كشف اللاعب الفرنسي جيريمي ماثيو، المدافع السابق لنادي برشلونة الإسباني، عن تفاصيل قاسية عاشها عقب اعتزاله كرة القدم نهائياً. وأوضح ماثيو أنه واجه أزمة نفسية حادة تمثلت في دخول نوبة اكتئاب استمرت لأربع سنوات متواصلة، مما أثر بشكل كبير على استقراره الشخصي.
بدأت معاناة اللاعب الفرنسي في عام 2020، حينما أُجبر على تعليق حذائه وهو في سن السابعة والثلاثين. وجاء قرار الاعتزال الاضطراري بعد تعرضه لإصابة بليغة في الرباط الصليبي أثناء فترة احترافه مع نادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي.
وصف ماثيو تلك المرحلة في تصريحات أدلى بها لمصادر إعلامية فرنسية بأنها كانت معقدة للغاية ومظلمة. وأشار إلى أنه شعر بضياع تام وفقدان للبوصلة، مؤكداً أن وجود زوجته بجانبه كان العامل الأساسي في صموده أمام تلك الظروف الصعبة.
تحدث النجم السابق عن روتينه اليومي القاتل خلال سنوات الاكتئاب، حيث كان يقضي جل وقته حبيس المنزل. وأوضح أنه كان يمضي ساعات طويلة جالساً على الأريكة أمام شاشة التلفاز أو منشغلاً بهاتفه المحمول دون أي هدف أو رغبة في الحركة.
أكد ماثيو أنه فقد الشغف بكرة القدم تماماً خلال تلك الفترة، لدرجة أنه لم يكن يقوى على مشاهدة مباراة كاملة. وكان يشعر بالملل الشديد الذي يدفعه لتغيير القناة بعد شوط واحد فقط، غارقاً في حلقة مفرغة من التنهد والتجول العبثي داخل غرف منزله.
جاءت نقطة التحول في حياة المدافع الفرنسي عندما قرر كسر حاجز العزلة والبحث عن عمل يخرجه من حالته النفسية. واختار ماثيو العمل كمساعد مبيعات في أحد المتاجر المتخصصة في المستلزمات الرياضية، وهي الخطوة التي اعتبرها طوق النجاة الحقيقي له.
التعليقات (0)