f 𝕏 W
حزب العمال التونسي: إضراب الموانئ العالمي محطة تاريخية في عزل الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حزب العمال التونسي: إضراب الموانئ العالمي محطة تاريخية في عزل الاحتلال

  قال الأمين العام لحزب العمال التونسي، حمّة الهمّامي، إن نحو 100 ميناء بحري في أكثر من 17 دولة حول العالم تستعد لخوض إضراب عن العمل، الجمعة المقبل 30 أكتوبر 2026، تضامنًا مع قطاع غزة ورفضًا لاستخد

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن حزب العمال التونسي، عبر أمينه العام حمّة الهمّامي، عن استعداد نحو 100 ميناء بحري في أكثر من 17 دولة للإضراب يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، تضامنًا مع غزة ورفضًا لاستخدام الموانئ في نقل الأسلحة إلى إسرائيل. ويهدف هذا التحرك العمالي الدولي، تحت شعار "عمال الموانئ لا يعملون من أجل الحرب"، إلى وقف المساهمة في إمداد الاحتلال بالمعدات العسكرية. واعتبر الهمّامي أن القضية الفلسطينية أصبحت قضية عمال العالم والشعوب المضطهدة، وأن استمرار الحرب على غزة يرتبط بمصالح شركات الصناعات العسكرية والقوى الدولية الداعمة للاحتلال.
أبرز النقاط

قال الأمين العام لحزب العمال التونسي، حمّة الهمّامي، إن نحو 100 ميناء بحري في أكثر من 17 دولة حول العالم تستعد لخوض إضراب عن العمل، الجمعة المقبل 30 أكتوبر 2026، تضامنًا مع قطاع غزة ورفضًا لاستخدام الموانئ في نقل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الهمّامي، في تصريح خاص ب"الرسالة نت"، أن الإضراب المرتقب يشمل موانئ في عدد من الدول، بينها فرنسا وإيطاليا والمغرب والهند والمكسيك والولايات المتحدة وتركيا وإيرلندا، تحت شعار «عمّال الموانئ لا يعملون من أجل الحرب»، في تحرك عمالي دولي يهدف إلى وقف المساهمة في إمداد الاحتلال بالمعدات العسكرية المستخدمة في حربه على الشعب الفلسطيني.

وأكد أن هذا التحرك يمثل موقفًا تاريخيًا ومشرفًا لعمال الموانئ، الذين يرفضون تحويل أماكن عملهم إلى قواعد لإمداد الاحتلال بالسلاح والعتاد، مشيرًا إلى أن الإضراب يأتي امتدادًا لمواقف النقابات والحركات العمالية العالمية التي سبق أن تحركت لفرض حظر على نقل الأسلحة إلى أطراف الحروب والنزاعات.

وشدد الهمّامي على أن القضية الفلسطينية لم تعد قضية الشعب الفلسطيني وحده، بل أصبحت قضية عمال العالم وشعوبه والأمم المضطهدة، معتبرًا أن التحركات النقابية المتصاعدة تعكس تنامي الوعي العالمي بضرورة التصدي للحروب والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.

ورأى أن استمرار الحرب على غزة يرتبط، وفق تقديره، بمصالح شركات الصناعات العسكرية الكبرى والقوى الدولية الداعمة للاحتلال، متهمًا هذه الجهات بتوظيف الحروب لتعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف أن العمال الذين يتحركون تضامنًا مع فلسطين يدافعون في الوقت ذاته عن حقوقهم ومصالحهم، في مواجهة سياسات يرى أنها تستغل جهودهم لخدمة الصناعات العسكرية وإدامة الحروب، مؤكدًا أن وحدة نضال العمال والشعوب تمثل ركيزة أساسية لمواجهة هذه السياسات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)