f 𝕏 W
نساء غزة يوثقن الصمود بالعدسة: انطلاق مهرجان سينمائي من قلب الركام

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نساء غزة يوثقن الصمود بالعدسة: انطلاق مهرجان سينمائي من قلب الركام

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة بمشاركة مخرجات فلسطينيات وثقن تجارب الفقد والصمود تحت القصف بإنتاجات سينمائية احترافية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انطلقت في قطاع غزة فعاليات الدورة الثانية من مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة تحت شعار "نساء يصنعن الحياة من الموت". يهدف المهرجان إلى تحويل معاناة الحرب إلى أعمال سينمائية توثق الذاكرة الفلسطينية، حيث عرضت خمسة أفلام قصيرة أنتجتها مخرجات فلسطينيات يروين تجاربهن الإنسانية وسط الظروف القاسية. وتسعى هذه الدورة إلى خلق مساحة إنتاجية مستدامة تؤكد تمسك الفلسطينيين بأرضهم وقدرتهم على الإبداع رغم الخراب.
أبرز النقاط

انطلقت في قطاع غزة فعاليات الدورة الثانية من مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة تحت شعار «نساء يصنعن الحياة من الموت»، في تظاهرة فنية تهدف إلى تحويل أوجاع الحرب وحكايات الفقد إلى أعمال سينمائية توثق الذاكرة الفلسطينية. وشهد الافتتاح عرض خمسة أفلام قصيرة أنتجتها مخرجات فلسطينيات عشن تفاصيل العدوان المستمر على القطاع، لتقديم رواية إنسانية تتجاوز مجرد رصد الدمار.

من بين المشاركات، برزت تجربة المخرجة كوثر وليد أبو الحسين، التي استشهدت عائلتها في بداية الحرب عام 2023، حيث حولت معاناتها الشخصية إلى فيلم بعنوان «سوسو خط الحياة». يتناول الفيلم قصة طفل فقد عائلته ولم يتبق له سوى حمارته التي أصبحت وسيلة وحيدة لإسعاف الجرحى ونقل المواطنين في ظل انقطاع المواصلات وتدمير البنية التحتية من قبل قوات الاحتلال.

أكدت أبو الحسين أن السينما منحتها المساحة الكافية لنقل حكايتها وحكاية الناجين إلى العالم، مشددة على أن الفلسطينيين ليسوا مجرد أرقام أو صور صامتة في النشرات الإخبارية. وأوضحت أن التشابه بين قصتها وقصة بطل فيلمها يكمن في مسؤولية الاستمرار والنجاة رغم ثقل الفقد، معتبرة الفن وسيلة أساسية لإيصال صوت المرأة الفلسطينية.

في سياق متصل، شاركت المخرجة إسراء أبو جياب بفيلم «دندنة»، الذي يروي حكاية أم استشهد ثمانية من أبنائها خلال غارات جيش الاحتلال، لكنها اختارت مواجهة هذا الوجع من خلال الغناء الفلكلوري. وتعمل بطلة الفيلم على إحياء التراث الفلسطيني بين خيام النازحين برفقة أحفادها، في محاولة لاستعادة الذاكرة الجماعية ومقاومة الانكسار النفسي.

أفادت مصادر من اللجنة المنظمة بأن هذه الدورة تتميز بانتقال المهرجان من مرحلة العرض فقط إلى مرحلة الإنتاج الفعلي، حيث تم إنتاج الأفلام الخمسة المشاركة في الافتتاح بجهود محلية رغم الظروف القاسية. وأشارت المصادر إلى أن المخرجات استخدمن أدوات سينمائية احترافية لصياغة تجاربهن مع النزوح والجوع وفقدان الأمان، وتحويلها إلى وثائق بصرية.

صرح الدكتور عز الدين شلح، مؤسس ورئيس المهرجان، بأن الدورة الحالية تمثل تطوراً نوعياً في مسيرة السينما الفلسطينية داخل القطاع المحاصر، مؤكداً أن الهدف هو خلق مساحة إنتاجية مستدامة. وأضاف أن رسالة المهرجان للعالم تؤكد تمسك الفلسطينيين بأرضهم وقدرتهم على خلق الجمال والإبداع من وسط الخراب الذي خلفته آلة الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)