رام الله - شبكة قدس: مددت محكمة رام الله اعتقال الأسير المحرر أحمد هريش لمدة 15 يوما، بعد اعتقاله من منزله على يد جهاز الأمن الوقائي، في ظل حملة اعتقالات تنفذها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بحق أسرى محررين ونشطاء في الضفة الغربية.
وقالت العائلة إن قوة من الأمن الوقائي اقتحمت منزلها مساء الثلاثاء، قرابة الساعة العاشرة ليلا، وخلعت باب البناية واعتقلت هريش، مشيرة إلى أن الاقتحام تخلله اعتداء بالضرب، وسط وجود أطفال وزوجات، بينهن امرأة حامل.
وأضافت أن ابن عم هريش، حمزة، تعرض بدوره للضرب على يد أفراد الأمن الوقائي، بعد وصوله إلى المنزل إثر علمه بالاقتحام، ما أدى إلى إصابته ونزف الدم من رأسه، قبل الإفراج عنه ظهر اليوم التالي.
وأعربت العائلة عن قلقها على صحة هريش، في ظل ما وصفته بتداعيات الاعتقالات السابقة التي تعرض لها، موضحة أنه اعتُقل أكثر من 15 مرة لدى أجهزة السلطة الفلسطينية، وثماني مرات لدى الاحتلال، كان آخرها مطلع العام الحالي، في ظروف وصفتها بالصعبة.
وأشارت إلى أن اعتقاله يأتي في وقت لا تزال فيه محاكمته مستمرة على خلفية اعتقاله من قبل جهاز المخابرات العامة عام 2022، حيث تعرض، بحسب روايتها، للتعذيب الشديد وخاض إضرابا عن الطعام. وأكدت أنه يواظب على حضور جلسات المحاكمة، ولا يكاد يغادر عمله أو منزله إلا في حالات نادرة.
ويأتي اعتقال هريش في ظل حملة اعتقالات تنفذها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بحق أسرى محررين ونشطاء في الضفة الغربية. وكانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين قد أفادت بتوثيق 20 حالة اعتقال خلال يومي 25 و26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، طالت 16 أسيرا محررا، وتوزعت على ست محافظات، بينها رام الله ونابلس وجنين وسلفيت وطولكرم وأريحا، وفق ما أوردته تقارير محلية.
التعليقات (0)