f 𝕏 W
تحذيرات أممية من تعثر الجهود العالمية لاستعادة النظم البيئية بحلول 2030

جريدة القدس

اقتصاد منذ 5 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات أممية من تعثر الجهود العالمية لاستعادة النظم البيئية بحلول 2030

حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من تأخر العالم في تحقيق أهداف استعادة النظم البيئية، مؤكداً الحاجة لرفع التمويل السنوي إلى 296 مليار دولار بحلول 2030.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من وجود فجوة كبيرة بين الجهود العالمية الحالية والأهداف الطموحة لاستعادة النظم البيئية بحلول عام 2030. وتشير التقارير إلى أن المساحات التي تخضع للإصلاح حالياً، والتي تبلغ حوالي 252 مليون هكتار، لا تتناسب مع الهدف العالمي المتمثل في إصلاح مليار هكتار. يأتي هذا التقييم في إطار متابعة اتفاقية كونمينج-مونتريال للتنوع البيولوجي، مع التركيز على ضرورة تسريع وتيرة العمل في النظم البيئية المائية التي تعاني من إهمال واضح.
أبرز النقاط

كشف برنامج الأمم المتحدة للبيئة عن فجوة كبيرة بين الإنجازات الحالية والأهداف العالمية الطموحة لاستعادة النظم البيئية المتدهورة. وأكدت مصادر أممية أن المساحات التي تخضع للإصلاح حالياً لا تتناسب مع الجدول الزمني الموضوع لحماية كوكب الأرض من التدهور البيئي المستمر.

أوضحت التقارير الصادرة اليوم أن عمليات الإصلاح الجارية تشمل نحو 252 مليون هكتار فقط في 149 دولة حول العالم. وتعد هذه الأرقام متواضعة جداً عند مقارنتها بالهدف العالمي الذي يسعى لإصلاح مليار هكتار من الأراضي المتضررة بحلول عام 2030.

يأتي هذا التقييم في إطار متابعة تنفيذ اتفاقية كونمينج-مونتريال العالمية للتنوع البيولوجي التي أُقرت في أواخر عام 2022. وتهدف هذه الاتفاقية التاريخية إلى ضمان وضع 30 بالمئة من الأنظمة البيئية العالمية تحت حماية فعالة ومستدامة لمواجهة التغيرات المناخية.

أشارت مصادر مطلعة إلى أن قارة آسيا تتصدر الجهود الحالية، حيث تضم نحو 192.2 مليون هكتار من المساحات الخاضعة للإصلاح. وتأتي الصين في مقدمة الدول الآسيوية بمساحة تصل إلى 127.4 مليون هكتار، مما يعكس تفاوتاً كبيراً في وتيرة العمل بين الأقاليم المختلفة.

نُشرت هذه البيانات خلال جولة جديدة من مفاوضات التنوع البيولوجي المنعقدة في يريفان بأرمينيا، لتسليط الضوء على التحديات الراهنة. وشدد التقرير الأممي على ضرورة تسريع وتيرة العمل في النظم البيئية للمياه العذبة والبحرية التي تعاني من إهمال واضح.

بينما قطعت جهود تأهيل النظم البرية شوطاً يقارب نصف الطريق نحو الهدف المنشود، لا يزال التقدم في البيئات المائية محدوداً للغاية. ويحذر الخبراء من أن تسارع معدلات التدهور في البحار والمحيطات يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً وغير مسبوق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)