f 𝕏 W
غزة.. أسرة تُحارب شلل طفليها الدماغي في خيمة

وكالة سند

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. أسرة تُحارب شلل طفليها الدماغي في خيمة

تأمل العائلة اليوم في الحصول على الدعم لتأمين أساسيات الحياة، وعلاج طفليها، وتوفير مأوى آمن يسترهما مع اقتراب فصل الشتاء..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه أسرة "عبد الباري غبن" في خيمة نزوح غرب قطاع غزة معاناة قاسية في رعاية طفليها المصابين بالشلل الدماغي، حيث يعجز الطفلان عن الحركة والكلام ويتطلبان علاجًا طبيعيًا متخصصًا تفوق قدرة الأسرة المالية. تتفاقم الظروف الصعبة بسبب الحرب وانعدام فرص العمل، مما يجعل الأم تجد صعوبة بالغة في توفير احتياجاتهما الأساسية. يناشد الأب المساعدة لتأمين المتطلبات الأساسية وعلاج طفليه في الخارج، مشيرًا إلى عدم تلقيه أي دعم حتى الآن.
أبرز النقاط

في خيمة نزوحٍ غرب قطاع غزة، تعيش عائلة "عبد الباري غبن" مأساةً قاسية في رعاية طفليها إياد وميرا، اللذين يعانيان من الشلل الدماغي، الناجم عن نقص الأكسجين أثناء الولادة.

ويواجه الطفلان صعوبات بالغة؛ إذ يعجزان عن الحركة والكلام والتواصل البصري، كما يعانيان من تشنجات مستمرة وشدٍ عضلي يحتاج إلى جلسات علاج طبيعي متخصصة تفوق قدرة العائلة المالية.

وتتفاقم المعاناة في ظل ظروف الحرب وانعدام فرص العمل، حيث تجد الأم مشقة بالغة في توفير المتطلبات الأساسية للطفلين من حليب، وحفاضات، وأغذية مطحونة تناسب حالتهما الصحية. إقرأ أيضاً أكثر من 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية بغزة

وقال الوالد عبد الباري غبن لـ "وكالة سند للأنباء": "يحتاج الطفلان إلى علاج طبيعي مستمر، فجسمهما يزداد تشنجًا يومًا بعد يوم، نعيش حياة قاسية بلا عمل، ونبذل ما في وسعنا لرعايتهما".

وأضاف: "ما زلنا نعيش صدمة الحرب، وننتظر الفرج من الله لتأمين شوادر ومأوى يسترهما، خاصة مع قدوم فصل الشتاء وانعدام أي دعم لنا".

وأردف الوالد "غبن": "نحن بحاجة ماسة إلى يد العون لتأمين المتطلبات الأساسية لِطفلَيّ من حفاضات وحليب، ومساعدتي في سفرهما لتلقي العلاج في الخارج؛ فقد تقدمت بطلبات عدة دون جدوى، ولم أجد حتى الآن أي جهة تستقبل حالتهما أو تلتفت إلى معاناتنا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)