يدرس المعسكر المناوئ لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بقيادة غادي آيزنكوت، إمكانية تعيين يائير لبيد رئيساً للكنيست بدلاً من أمير أوحانا. تهدف هذه الخطوة إلى السيطرة على جدول الأعمال البرلماني والدفع بتشريعات تعارضها الحكومة الحالية، حتى في حال تعثر تشكيل حكومة بديلة.
في المقابل، يسعى نتنياهو إلى تعطيل تحركات خصومه عبر حملة تحريضية تستهدف الأحزاب العربية، محذراً من أي تعاون للمعارضة معها. وينتظر قادة المعسكرين استكمال فرز الأصوات لتحديد خطواتهم المقبلة في ظل موازين القوى التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة.
أفادت مصادر بأن معسكر آيزنكوت يبحث ترشيح لبيد لرئاسة الكنيست خلال أسبوعين، لاستثمار النتائج الانتخابية الحالية. ويشغل لبيد الموقع الثاني في قائمة «بياحد» برئاسة نفتالي بينيت، ويتمتع بعلاقات جيدة مع معظم قادة المعسكر المنافس لنتنياهو.
لم يُحسم اختيار المرشح النهائي للمنصب بعد، حيث تشمل الأسماء المطروحة عوديد فورير من «يسرائيل بيتينو»، وإلعازار شتيرن وأوريت فركاش من حزب «يشار». كما تضم القائمة إفرات رايتن من حزب «الديمقراطيين»، إلى جانب خيار يائير لبيد الذي يحظى بدعم واسع.
تقدّر أوساط في المعسكر المعارض أن مطالب الأحزاب العربية مقابل دعم استبدال أوحانا ستكون ذات طابع تصريحي بالأساس. وقد يتيح ذلك تنفيذ الخطوة قريباً، تمهيداً لبحث تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
يسعى المعسكر أيضاً إلى إلغاء قوانين مرتبطة بخطة حكومة نتنياهو لإضعاف الجهاز القضائي في حال نجاحه بالسيطرة على الكنيست. وتأتي هذه التحركات في ظل نتائج الفرز التي منحت الليكود 26 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب «يشار» و12 مقعداً لكل من «بياحد» والقائمة المشتركة.
التعليقات (0)