طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب باستبعاد المرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ عن ولاية ألاسكا، ماري بيلتولا، ومرشحاً ديمقراطياً آخر يحمل اسماً مطابقاً للمرشح الجمهوري دان سوليفان. تأتي هذه المطالبة قبل انطلاق انتخابات التجديد النصفي، حيث يسعى ترمب لمنع ما وصفه بمحاولات تضليل الناخبين وتشتيت أصوات القاعدة الجمهورية في الولاية.
استندت تصريحات ترمب إلى تقارير صحفية كشفت عن تحركات لناشطين ديمقراطيين لاستقطاب مرشحين يطلق عليهم «المرشحون المفسدون». وتهدف هذه الاستراتيجية إلى وضع أسماء مشابهة لأسماء المنافسين الأقوياء على بطاقات الاقتراع، مما يؤدي إلى تشتيت الأصوات التي قد تذهب للمرشح الأصلي وتعزيز فرص فوز المنافسين الآخرين.
عبر منصته «تروث سوشال»، اتهم ترمب الديمقراطيين بالبحث بشكل غير قانوني عن رجل يدعى دان سوليفان وتجنيده لمنافسة السيناتور الجمهوري الذي يحمل الاسم نفسه. وطالب ترمب بضرورة تنقية بطاقات الاقتراع من هذه الأسماء، معتبراً أن وجود المرشحة بيلتولا والمرشح «المستنسخ» يمثل تلاعباً بإرادة الناخبين في ألاسكا.
وصف الرئيس الأمريكي السابق هذه التحركات بأنها «تزوير انتخابي على أعلى مستوى»، داعياً الجهات القضائية لملاحقة المتورطين في هذه الخطة. وأكدت مصادر صحفية أن ممارسة استقطاب مرشحين لتقسيم الأصوات، والمعروفة بـ «حشو بطاقة الاقتراع»، تعد قانونية في الإطار العام رغم الجدل الأخلاقي والسياسي الذي تثيره حول نزاهة العملية الانتخابية.
من جانبه، نفى دانيال جاي سوليفان، وهو معلم متقاعد دخل السباق الانتخابي أن يكون قد تعرض للتجنيد من قبل أي جهة سياسية، مؤكداً أن ترشحه جاء بمحض إرادته. في حين أشارت تقارير إلى دور محوري لناشط ديمقراطي استخدم اسماً مستعاراً للتنقل في ألاسكا واستمالة مرشحين محتملين لخدمة أهداف الحزب الديمقراطي.
نفت حملة المرشحة بيلتولا واللجنة الديمقراطية لحملة مجلس الشيوخ بشكل قاطع تورطها في تجنيد أي مرشحين لتشتيت الأصوات. وتأتي هذه السجالات في وقت حساس، حيث وجه ترمب وزارة العدل لرفع دعوى قضائية ضد ولاية ألاسكا بسبب إدراج الاسم المتطابق على بطاقات الاقتراع، سعياً لتعطيل النتائج في حال كانت الفوارق ضئيلة.
التعليقات (0)