f 𝕏 W
أزمة الطاقة تهدد 50 مليون أوروبي بالحرمان من التدفئة خلال الشتاء المقبل

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة الطاقة تهدد 50 مليون أوروبي بالحرمان من التدفئة خلال الشتاء المقبل

حذر الاتحاد الأوروبي من عجز 50 مليون مواطن عن تدفئة منازلهم بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة وتداعيات الأزمات الجيوسياسية العالمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر الاتحاد الأوروبي من أزمة طاقة قد تحرم حوالي 50 مليون مواطن من التدفئة هذا الشتاء، نتيجة الارتفاع القياسي في أسعار الكهرباء والغاز. وتتفاقم الأزمة بفعل التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، مما يؤثر على إمدادات الطاقة ويزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر والشركات. ويسعى وزراء الطاقة الأوروبيون لاتخاذ تدابير عاجلة لحماية المستهلكين والشركات من تقلبات السوق العالمية.
أبرز النقاط

أطلق الاتحاد الأوروبي تحذيرات جدية بشأن تفاقم أزمة الطاقة، مشيراً إلى أن نحو 50 مليون مواطن أوروبي يواجهون صعوبات بالغة في تأمين التدفئة الكافية لمنازلهم. وتأتي هذه الأزمة نتيجة الارتفاع القياسي في أسعار فواتير الكهرباء والغاز، مما يضع شريحة واسعة من السكان تحت ضغوط معيشية قاسية. وتتزايد المخاوف من تحول هذه الأزمة إلى كارثة إنسانية مع اقتراب فصل الشتاء وتراجع القدرة الشرائية للأسر.

ناقش وزراء الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم الأخير التداعيات الخطيرة لنقص مخزونات الغاز وارتفاع تكاليفه بشكل غير مسبوق. وأكد الوزراء أن تجاوز أسعار الغاز حاجز 100 يورو لكل ميغاواط/ساعة يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار الشبكات الكهربائية وتكاليف التدفئة المنزلية. ودعا المسؤولون إلى ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لحماية الشركات والأسر المتضررة من تقلبات السوق العالمية.

أفادت مصادر مطلعة بأن التوترات الجيوسياسية المستمرة، لا سيما الحرب في أوكرانيا والاضطرابات في ممرات الملاحة الدولية مثل مضيق هرمز، ساهمت بشكل مباشر في تراجع إمدادات الديزل. وتؤدي هذه الضغوط إلى زيادة الأعباء المالية على قطاع النقل والصناعة، مما ينعكس بدوره على أسعار السلع النهائية للمستهلكين. وتراقب الحكومات الأوروبية بقلق مسارات الإمداد البديلة لضمان الحد الأدنى من استقرار الأسعار.

أوضح البنك الدولي في تقريره الأخير حول آفاق أسواق السلع الأولية أن العالم يشهد موجة تضخمية واسعة طالت النفط والغاز والمعادن والمواد الغذائية. وأشار التقرير إلى أن استمرار الصراعات في منطقة الشرق الأوسط واستهداف البنى التحتية النفطية في روسيا قد يدفع الأسعار إلى مستويات أكثر خطورة. وحذر البنك من أن استقرار الأسواق العالمية يظل رهناً بالتهدئة السياسية وتأمين خطوط التجارة الدولية.

سجلت أسعار الطاقة العالمية قفزة نوعية بنسبة 32% خلال العام الجاري، لتصل إلى أعلى مستوياتها المسجلة منذ بداية الأزمة الروسية الأوكرانية في عام 2022. وتسببت هذه الزيادة في رفع تكاليف المواد الخام والشحن بشكل أرهق الميزانيات الحكومية والخاصة على حد سواء. ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه القفزات السعرية تعيق جهود التعافي الاقتصادي العالمي بعد سنوات من الركود.

تواجه كبرى شركات السلع الاستهلاكية العالمية تحديات جسيمة في الحفاظ على هوامش أرباحها في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والخدمات اللوجستية. وحذرت شركات عملاقة في قطاع الأغذية والمنظفات من أنها قد تضطر لفرض زيادات سعرية جديدة على منتجاتها خلال العام المقبل لتغطية النفقات المتزايدة. ويأتي هذا التوجه في وقت يبدي فيه المستهلكون إحجاماً واضحاً عن الإنفاق غير الضروري بسبب تآكل الدخل الحقيقي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)