f 𝕏 W
عمر أبوشرار وعرين الوفاء

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

عمر أبوشرار وعرين الوفاء

عرفتُ عمر أبوشرار منذ شبابه الأول وشبابي، حين كان يناطح الصخر دون أن يلين. وخبرته عبر السنوات الطِّوال في عديد المفاصل والأزمات وعظيم التكليفات ممّا لا يعرفه الكثيرون، فكان للمهمة الموكولة إليه مثابرًا، وللقضية حارسًا أمينًا. وعملنا معًا في أكثر من مساحة، بدءًا من الكويت حيث كان صوته الجهوري يُسمِع الصُّمَّ حقيقة الفداء. وفي فلسطين، ومن بوابة التوجيه السياسي، عدنا للعمل معًا، ثم في مكتب (مفوضية) التعبئة والتنظيم لحركة فتح التي دخلها حاملًا سيفه، ثم في إطار التدريب وإعداد الكوادر، فأكاديمية...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض المقالة مسيرة عمر أبوشرار، واصفة إياه بالمناضل المثابر والأمين على قضاياه منذ شبابه. وتفصّل المقالة مساهماته في عدة مجالات، بدءًا من الكويت وفلسطين، مرورًا بالتوجيه السياسي والتعبئة والتنظيم لحركة فتح، وصولًا إلى التدريب وإعداد الكوادر. وتبرز المقالة قدرته على العمل الشاق وحسن التنظيم ورغبته في العطاء، مشيرة إلى تفانيه في تحقيق الأهداف.
أبرز النقاط

عرفتُ عمر أبوشرار منذ شبابه الأول وشبابي، حين كان يناطح الصخر دون أن يلين.

وخبرته عبر السنوات الطِّوال في عديد المفاصل والأزمات وعظيم التكليفات ممّا لا يعرفه الكثيرون، فكان للمهمة الموكولة إليه مثابرًا، وللقضية حارسًا أمينًا.

وعملنا معًا في أكثر من مساحة، بدءًا من الكويت حيث كان صوته الجهوري يُسمِع الصُّمَّ حقيقة الفداء. وفي فلسطين، ومن بوابة التوجيه السياسي، عدنا للعمل معًا، ثم في مكتب (مفوضية) التعبئة والتنظيم لحركة فتح التي دخلها حاملًا سيفه، ثم في إطار التدريب وإعداد الكوادر، فأكاديمية عثمان أبوغربية.

بقدرته الظاهرة على العمل الشاق، وحُسن التنظيم، ورغبة العطاء، وتحقيق جُلّ الأهداف، كان يسهرُ الليل ويصلُه بالنهار حرفيًا، فلم يكلّ، ولم يكن للملل قرينٌ.

توضأ الأسدُ وخرج من العرين،

فشقّ الصفوف الغادرة، وقاتل وحوش البراري والغُزاة،

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)