سقط فريق إنتر ميامي، بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في فخ التعادل الإيجابي أمام ضيفه سينسيناتي بهدفين لمثلهما، ضمن منافسات المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الأمريكي لكرة القدم. شهدت المباراة تحولاً دراماتيكياً في شوطها الثاني، حيث سجلت الفرق الأربعة أهداف اللقاء بعد استراحة ما بين الشوطين وسط أجواء جماهيرية مشحونة.
تعتبر هذه النتيجة انتكاسة واضحة لطموحات فريق ميامي الذي يسعى لتأمين المركز الثاني في ترتيب المنطقة الشرقية، وهو المركز الذي يضمن له مقعداً في بطولة كأس أبطال الكونكاكاف للعام المقبل. وبسبب هذا التعادل، تراجع الفريق إلى المركز الثالث في الجدول، تاركاً الوصافة لنادي نيو إنغلاند ريفولوشن الذي حقق فوزاً ثميناً على نيويورك ريد بولز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
بدأت الإثارة الحقيقية في الدقيقة الستين عندما نجح المهاجم الأوروغواياني المخضرم لويس سواريز في افتتاح التسجيل لإنتر ميامي. وجاء الهدف بعد تمريرات متقنة بدأت من منتصف الملعب، حيث استغل سواريز خبرته الكبيرة في التعامل مع الكرة داخل منطقة الجزاء ليضع فريقه في المقدمة ويشعل حماس المدرجات.
لم تدم فرحة أصحاب الأرض طويلاً، إذ انتفض فريق سينسيناتي بقوة في الدقائق العشر الأخيرة من عمر اللقاء، ونجح في قلب الطاولة على رفاق ميسي. سجل الفرنسي كينجي مبوما ديم هدف التعادل في الدقيقة الثمانين، قبل أن يضيف زميله السلوفاكي صامويل غيدي الهدف الثاني في الدقيقة السادسة والثمانين، مما وضع ميامي في موقف حرج للغاية.
في اللحظات الأخيرة من المباراة وتحديداً عند الدقيقة التسعين، أنقذ البديل البرازيلي الشاب ريكيلمي فيليبي فريقه من الهزيمة بتسجيله هدف التعادل القاتل. هذا الهدف منح إنتر ميامي نقطة ثمينة حافظت على بصيص من الأمل في المنافسة على المراكز المتقدمة، رغم ضياع فرصة الفوز الكامل على أرضه وبين جماهيره.
اتسم الشوط الأول من المواجهة بالتحفظ الدفاعي من جانب الضيوف، حيث عجز هجوم ميامي عن اختراق الحصون الدفاعية لسينسيناتي رغم الاستحواذ على الكرة. وبدا واضحاً تأثر الفريق بالرقابة اللصيقة التي فرضت على مفاتيح اللعب، مما أدى إلى انتهاء النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي دون فرص حقيقية تذكر.
التعليقات (0)