رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
هاجم مستوطنون، صباح اليوم الخميس، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، مزارعين فلسطينيين وعائلاتهم أثناء قطف الزيتون في قرية كفر مالك شرق رام الله، وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم، بالتزامن مع اعتداءات طالت الأراضي الزراعية ومحيط منازل المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال والمستوطنين اقتحموا منطقة “المناطير”، القريبة من منطقة “الشيخ زيد” شرقي القرية، ولاحقوا المزارعين وقاطفي الزيتون، ومنعوهم من استكمال جني المحصول وأجبروهم على الانسحاب من أراضيهم.
وفي الجهة الغربية من القرية، أطلق مستوطن قطيعا من مواشيه داخل أراض زراعية قرب منازل المواطنين، ما تسبب في تخريب المحاصيل، فيما تصدى الأهالي للاعتداء ومحاولات فرض السيطرة على أراضيهم عبر الرعي الاستيطاني.
ويأتي الهجوم ضمن اعتداءات متكررة تستهدف المزارعين ومصادر رزقهم في كفر مالك، ففي 17 أكتوبر الجاري، اقتحم مستوطنون مزرعة لعائلة الدرباني في منطقة المناطير، وطعنوا أغناما بأدوات حادة، ما أدى إلى نفوق 20 رأسا منها.
وتتصاعد الاعتداءات على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية، بين ملاحقة المزارعين وطردهم من أراضيهم، وسرقة المحصول والمعدات الزراعية، وتكسير الأشجار وإحراقها، في وقت تعتمد فيه عشرات آلاف العائلات الفلسطينية على الموسم لتأمين جانب أساسي من دخلها.
التعليقات (0)