كشفت مصادر إعلامية عبرية عن وجود مقترح لصفقة سياسية تهدف لتشكيل حكومة تناوب داخل كيان الاحتلال تجمع بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت. وبموجب هذا المقترح، يتولى نتنياهو رئاسة حكومة الاحتلال خلال العامين الأولين من الولاية، مقابل التزامه بالاعتزال النهائي للحياة السياسية والحصول على عفو كامل عن القضايا التي تلاحقه.
وذكرت المصادر أن رئيس كيان الاحتلال، إسحاق هرتسوغ، هو من يدفع باتجاه إتمام هذه الصفقة التي وُصفت بالدراماتيكية، وذلك في محاولة لإيجاد مخرج من حالة الانسداد السياسي. وتأتي هذه التحركات في ظل نتائج انتخابات لم تمنح أياً من المعسكرات المتنافسة الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة مستقرة بشكل منفرد.
وأشارت التقارير إلى أن هرتسوغ يعمل على بلورة هذا المقترح منذ نحو عامين، أي قبل انطلاق الحملة الانتخابية الأخيرة وظهور نتائجها الحالية. ويُعد هذا الخيار أحد السيناريوهات المطروحة بقوة على الطاولة في حال استمرار حالة التوازن في توزيع المقاعد البرلمانية بين الكتل المختلفة داخل برلمان الاحتلال.
ومن المتوقع أن يتمسك نتنياهو بتولي رئاسة الحكومة في الفترة الأولى من التناوب، لضمان العمل جنباً إلى جنب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال العامين المقبلين. ويرى نتنياهو في هذه الفترة فرصة تاريخية لتحقيق أجندته السياسية قبل مغادرة المشهد السياسي نهائياً وفقاً لبنود الصفقة المقترحة.
في المقابل، أصدر مكتب هرتسوغ بياناً نفى فيه صحة هذه التقارير جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بالادعاءات الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة. وأكد المكتب أن رئيس الكيان لا يتعامل مع التكهنات، وأنه سينتظر تسلم النتائج الرسمية للانتخابات يوم الأربعاء المقبل للبدء في المشاورات القانونية مع الكتل البرلمانية.
التعليقات (0)