أظهر استطلاع أجرته وكالة الأنباء الفرنسية لآراء فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، حالة من التشاؤم الواسع إزاء الانتخابات الإسرائيلية وعدم رهانهم على إحداثها أي تغيير جوهري في السياسات تجاه الشعب الفلسطيني.
وفي غزة التي مزقتها الحرب، والضفة الغربية التي تشهد تصاعداً في عنف المستوطنين، ركزت آراء المستطلعين بشكل أقل على هوية الفائز، سواء تمسك رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسلطة مع حلفائه من اليمين المتطرف أو فاز منافسه "الوسطي" غادي آيزنكوت، وأكثر على ما إذا كان أي شيء سيتغير فعلياً على الأرض.
وأعرب عدد من سكان خان يونس النازحين جنوبي القطاع، ممن استطلعت آراءهم الوكالة الفرنسية، عن خشيتهم من أن تفضي الانتخابات إلى ظهور زعيم أسوأ من الحالي، بما يعني "المزيد من الدمار والخراب" للأراضي الفلسطينية.
وفي رام الله، سادت النبرة المتشككة ذاتها، حيث رأى مستطلعون أنه "مهما كانت النتيجة، وحتى لو تغير السياسيون، لن يكون هناك أي تحول جذري أو دراماتيكي في السياسات تجاه شعبنا".
وأجري الاستطلاع بعد فرز 85% من الأصوات، حيث ظل معسكر نتنياهو متقدماً دون أغلبية واضحة، مما يبقي مصير الحكومة المقبلة في حالة عدم يقين، في أول انتخابات منذ هجوم 7 أكتوبر 2023.
وأشار بعض المستطلعين إلى أن استمرار نتنياهو في الحكم يعني أن أي ائتلاف سيشكله "سيواصل السير على نفس النهج لكن دون توقع انفراجة حقيقية.
التعليقات (0)